جريدة الشاهد اليومية

عبدالمحسن الحسيني

عبدالمحسن الحسيني

اعراف سياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الصلاة عماد الدين

الثلاثاء, 20 يونيو 2017

قال تعالى: «فَاِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً»، وفي آية أخرى يقول الله تعالى: «فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ».
وقال الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر».
إن الله يعفو عن الأركان الأربعة إلا الصلاة فقد فرضها الله على المسلمين في السماء أثناء رحلة الاسراء والمعراج،
حيث أمر الله سبحانه وتعالى النبي بالصلوات الخمس أما بقية الأركان فقد فرضت على النبي في الأرض.
وقال الرسول عليه الصلاة والسلام: من حافظ عليها كانت له نوراً وبرهاناً ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وحشر يوم القيامة مع فرعون وهامان وأبي بن خلف.
إن الصلاة عماد الدين وصلة بين العبد وأحكم الحاكمين، ومن أقامها فقد أقام الدين ومن ضيعها فقد هدم الدين وهي تنهى عن الفحشاء والمنكر، ثوابها عظيم، وفضلها أشهر من أن يشهر، وهي خمس في كل يوم وليلة، وقال تعالى: «حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ».
والنبي الكريم عليه الصلاة والسلام قال عن تاركي الصلاة: «أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله» والصلاة الصحيحة هي الدواء الشافي من أمراض القلوب وفساد النفوس وهي النور المزيل لظلمات الذنوب والآثام، ويقول النبي أيضاً: «احفظ الله يحفظك» أي باتباع أوامره واجتناب نواهيه، يحفظك في نفسك، يحفظك في أهلك، يحفظك في مالك، يحفظك في دينك ويحفظك في دنياك.
وقال تعالى: «وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً».
لقد أخذت لكم هذه من ديوان بغية الخطباء والواعظين وسوف يكون حديثنا خلال شهر رمضان المبارك حول قيم وأخلاق الإسلام وأهميتها في تربية النشء واتباع سبل الرشاد فدعونا نستفيد من فيض الإسلام الحميدة.
وقال تعالى: «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى».
والله الموفق.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث