جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 09 يونيو 2017

نظرية كايزن اليابانية والكويتية

تعرّف كلمة كايزن بمعنى التغيير للأفضل، وهي وسيلة لتحقيق التحسين المستمر، وفلسفة ابتكرها «تاييشي أوهونو» لقيادة المؤسسات الصناعية والمالية وأيضا امكانية تطبيقها في كل نواحي الحياة، معتمدة على التحليل والعملية.
تم تطبيق النظرية بعد أن خلفت الحرب العالمية الثانية الدمار الشامل لليابان، ومنذ ذلك انتشرت إلى العالم أجمع.
فدولة مثل اليابان كانت مدمرة البنى التحتية ووضعت عليها القيود الصارمة من الحلف المنتصر بالحرب العالمية الثانية، فانتشرت الأمراض والأوبئة، وازدادت البطالة والفقر، فنهضت اليابان مرةً أخرى بأفضل من السابق من جميع النواحي الصناعية والثقافية والتعليمية والرياضية والاخلاقية والادارية والفكرية، فتجد أغلب المنافسات العالمية تكون اليابان طرفاً فيها.
ليس هذا وحسب بل تطمح إلى أن تلعب دوراً سياسياً اكبر بالعالم.
وكل هذا بسبب نظرية الكايزن أي التغيير للافضل، فما ان يصلوا إلى مستوى عال بمجال ما حتى يطمحوا إلى التغيير للافضل ولأعلى من ذلك.
وأقرب مثال تطبيقاً لنظرية الكايزن هي دبي فقد تبهرك بالجديد بشتى المجالات وتسارع للتغيير للأفضل لديهم تحت قيادة المبدع الشيخ محمد بن راشد.
ونأتي لنظرية الكايزن الكويتية فما من مجالٍ تجد به اصلاحاً ورفاهية حتى يتم سن القوانين والتغيير للأسوأ، وقس على ذلك التعليم الذي يستمر بانحدار، وكذلك الرياضة التي كنّا بيومٍ ما متقدمين بهذا المجال، ولا ننسى مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية التي كانت بيوم ما الافضل على مستوى العالم، وكذلك وزارة الصحة وجرائمها بحق المرضى، وايضا دخلت على الخط المؤسسات المدعومة من الحكومة مثل شركة النفط، وكذلك قطاع البنوك، والامثلة كثيرة بالدولة ومؤسساتها.
فما نحن به من انحدار بشتى المجالات وكثرة الواسطات والرشاوى والمناصب «البرشوتية» ما هو إلا تطبيق صحيح لنظرية «الكايزن الكويتية».
ودمتم بحفظ الله.
• نكشة :
اللي في الجدر يطلعه الملاس.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث