الإثنين, 05 يونيو 2017

رحم الله فاطمة الشايجي

أتى رمضان ولنا أحباب تحت التراب مهما مضت عليهم الدقائق والساعات، الأيام والسنين، لن ننساهم سيبقون خالدين في ذاكرتنا، أشخاص كانوا معنا يضحكون ويشعرون بمشاعرنا يقفون معنا بالسراء والضراء ويقدمون لنا يد العون والمساعدة، أين هم الآن؟ رحلوا بعيداً عن عالمنا ولم يخبرونا بموعد الرحيل الذي قطع الفؤاد، تركوا وراءهم أثراً عميقاً داخل القلب ولأنهم نادرون منحهم الله سبحانه وتعالى صفات جميلة ولأنهم أجمل سنظل نستذكر مواقفهم وكلماتهم وندعو لهم دائماً، صديقتي كنتي ومازلت كالملاك في ذاكرتي ولأنك انسانة مؤمنة ابتليتي بالمرض، وحدث ما كنت لا أقوى على احتماله. حدثتيني كثيراً عن رحلة العلاج وان السفر طويل هذه المرة لا محالة، كنتي حزينة مع هذا تريدينني أن أبتسم، لكي لا أشعر بالألم، حدثتيني عن رحلة العلاج وانك انشاء الله ستعودين في أقرب وقت ممكن ان تم الشفاء، ولكن رحلتي بلا عودة يا صديقتي وكان القدر أقوى من كل الاحتمالات، تحطمت الآمال وبكت العيون فراقك لم أسمع حينها سوى صدى صوتك الحزين يرن في ذاكرتي المليئة بالضجيج، ابتسامتك الطفولية يا صديقتي لن أنساها وطيبة قلبك التي علمتني الكثير، عندما كنتي على قيد الحياة لم تنسني من دعائك يوما وعندما فارقتيها لم ولن أنساك بدعائي، كنا معا نتشارك الأفراح والأحزان، احتملتي الغربة وصارعتي المرض كنتي عاشقة لأرض الوطن محبة للخير وداعمة للشباب من أجل الحصول على مستقبل أفضل، لن ننسى كتاباتك الجميلة ستظل محفوظة في سجلات وأرشيف الزمن ولن ننسى فكرك العميق وبعد النظر الذي كنتي تتميزين به، قد يرحلون الأشخاص ولكن يبقى ذكرهم الطيب وخلقهم الحسن, رحمك الله وأسكنك فسيح جناته.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث