جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 04 يونيو 2017

تهافت المعارضة

في كل البرلمانات بالعالم لا يصبح أي كتلة قريبة من قلوب الشعب اذا كانت بعيدة عن الثبات بمواقفها.
وسق على ذلك نواب البرلمان لدينا، فكما عهدنا نواب المعارضة أن يرثوا تركة ثقيلة من المجلس السابق «مجلس المناديب» ليصححوا مسار الحكومة، نجد بأنهم اصبحوا هم والحكومة عملة لوجه واحد.
وكما كانت حدس من اشد المعارضين للحكومة ولرئيس المجلس مرزوق الغانم وكانوا من انصار المعارضة وكتلة نواب الاغلبية نجدهم باعوا مبادئهم بكل سهولة وخاصة من الشباب الذي سار على خطاهم واصبحوا غير مقاطعين للمجلس واشتاقوا للكرسي الاخضر كشوق الحبيب للقاء الحبيب.
ولا عزاء للشباب الذي كان وقود وحطب الحراك ابان المقاطعة للصوت الواحد ومسيرات كرامة وطن حيث سجنوا و«جرجروا» بالمحاكم ولم يجدوا من يدافع عنهم ممن وصلوا لمجلس الأمة بواسطة الشعب الذي انتخبهم.
والى الآن لم نجد وعودهم الانتخابية أو ما صرحوا به سابقا بأن يكونوا أول المحاسبين للحكومة أو بأنهم سيشرعون القوانين المناسبة لصالح الشعب، وسيقفون في وجه القرارات السابقة للمجلس السابق غير الشعبوية.
فمن وصل للمجلس قال: وداعاً للمبادئ، ومن لم يحالفه الحظ سيحاول ان يلعب على هذا الوتر ويدندن عليه إلى ان يطرب الناخبين وسيصوتون له ويصل للمجلس.
فأول خسارة وانكسار للمعارضة هي بعدم التصويت للنائب المعارض شعيب المويزري وانصباب الاصوات على مرزوق الغانم.فسلام على المعارضة، وعلى شبابها، وعلى من التزم بمبادئه،
ودمتم بحفظ الله.

• نكشة:
أتقدم بأسمى آيات التهنئة إلى الأمتين العربية والإسلامية بمناسبة شهر الخير شهر رمضان اعاده الله على الجميع بخير وأمن وأمان.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث