جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 21 مايو 2017

رمضان أهلاً بك

بداية وقبل أن ابدأ بكتابة مقالتي أتضرع الى الله العلي القدير وبهذا الشهر الفضيل وبمناسبة قدوم شهر رمضان شهر العبادة والقرآن شهر الكرم والضيافة شهر التآخي والمحبة أن يسود السلام ربوع وطننا العربي الكبير من محيطه إلى خليجه وأن ننسى الماضي وننبذ الخلافات ونعود كما كنا إخواناً متحابين بدين الله ورسوله.
نبدأ مقالتنا عن الشهر الفضيل الذي يهل علينا وعلى أمتنا بعد أيام قليلة شهر من أجمل الشهور في قلوب المؤمنين وكل من تذوق حلاوة هذا الشهر وصيامه وقيامه وتلاوة كتاب الله تعالى آناء الليل وأطراف النهار. ورمضان شهر كريم فيه تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار وتصفد الشياطين. شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار، فيه يكثر الخير وعمل الخير وتنشط وجوه البر والإحسان، تشفق النفوس، وتصقل الأبدان بالطاعات وتكثر الزيارات وتبادل التهاني، وتكثر موائد الإفطار والخير. يا له من شهر عظيم فيه ليلة خير من ألف شهر تضيء به الوجوه، وتشرق الأرض بنور ربها، وتتجلى رحمة الله على السماوات. ولما كان هذا الشهر كريماً، فالكريم لا يستقبله إلا كريم مثله أو أكرم منه، حتى يرد الثاني الكرم بأضعاف مضاعفة، وشهر مثل هذا نقول له من شفاف قلوبنا وخلجات نفوسنا ومنهج أرواحنا. أهلا رمضان أهلا يا شهر الصيام والقيام والقرآن، فيه تزين بيوت الله بالذكر والعبادة وتزدان الليالي بأنوار التجلي والرحمة. فلنرحب به جميعا وخير ما نرحب به نقول أهلاً بالشهر الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كانت أمتي تعلم ما في رمضان من خير لتمنت أن يكون الدهر كله رمضان، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود ما يكون في رمضان. اللهم أهلّه علينا بالخير وبلغنا إياه وبلغه إيانا.
كل عام وأنتم بخير ورمضان كريم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث