جريدة الشاهد اليومية

السبت, 20 مايو 2017

ناصر صباح الأحمد ومدينة الحرير

شاركت الكويت في مؤتمر مهم تحت مسمى مؤتمر الحزام الاقتصادي لطريق الحرير البري والبحري للقرن الـ21 والذي أطلقته الصين في العام  2013م، وساهمت الكويت في احياء طريق الحرير، وهذا الأمر يتوافق مع الرؤية السامية لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -حفظه الله ورعاه - بأن تتحول الكويت إلى مركز مالي وتجاري في العام 2035 عن طريق إنشاء مدينة الحرير، وأولى لبِناتها إنشاء جسر الشيخ جابر الأحمد والمتوقع الانتهاء منه في نهاية 2018، وقد حضر مؤتمر الحرير الكثير من قادة العالم ورؤساء الدول الذين شاركوا في هذا المؤتمر، وقد شاركت الكويت في القمة بوفد متخصص على رأسهم وزير شؤون الديوان الأميري وعضو المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح، وأيضاً وزير التجارة خالد الروضان والعديد من المسؤولين، ومبادرة الحزام الاقتصادي لطريق الحرير من المشاريع التنموية العالمية التي تساهم فيها الكويت لتحقيق الأمن الاقتصادي والسياسي، وقد أكد الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح  في كلمته أمام المؤتمر أن الكويت والصين كانتا تتباحثان منذ أكثر من ربع قرن لإحياء طريق الحرير القديم إلا أن الرئيس الصيني «شي جين بينغ» هذب الرؤى وأضاف عليها رونقاً وفعالية عملية قابلة للتنفيذ وساهم في إعادة تشكيل الجغرافيا الاقتصادية والاستثمارية والتجارية وتحقيق التنمية المشتركة والتكامل بين جميع القارات فضلا عن ربط مشاريع البُنى التحتية للعالم وتحسين نموها وتطورها الاقتصادي. 
وأكد أن  «هناك تلاقياً عميقاً بين رؤية الكويت 2035 ومبادرة الصين  «الحزام والطريق» المتعلقة بإحياء طريق الحرير القديم، موضحاً أن تلك المبادرة التي طرحها الرئيس الصيني  شي جين بينغ لإنشاء الحزام الاقتصادي لطريق الحرير البري والبحري في عام 2013 تتوافق تماما مع الرؤية الاستراتيجية السامية لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بتحويل الكويت إلى مركز مالي واقتصادي وخدمي. 
ومن المتوقع أن تشهد التجارة بين دول الحزام والطريق خلال الـ5 سنوات المقبلة نحو 10 تريليونات دولار أميركي وسيكون نصيب الصين عبر هذا الطريق الاقتصادي حوالي 500 مليار دولار أميركي، فالكويت تقوم الآن بإنشاء البنية التحتية الكاملة لتكون ضمن حزام الطريق الاقتصادي عن طريق إنشاء أكبر ميناء في الشرق الأوسط وهو مشروع ميناء مبارك الكبير وقد تم الانتهاء منه وجار إعداد الدراسات الكاملة لإنشاء مدينة الحرير ومعها مشروع الجزر الخمسة لتحويلها إلى منطقة اقتصادية كبيرة بالإضافة إلى أنه جار تنفيذ أطول الجسور لربط العاصمة بشمالها وهو جسر جابر البحري الذي سيوفر رابطاً استراتيجياً بين العاصمة ومدينة الحرير ومن المتوقع إنشاء أكبر برج تجاري في العالم بمدينة الحرير ومتوقع أن تكون كلفته 100 مليار دولار أميركي، ستصبح مدينة الحرير مع الجزر أكبر منطقة اقتصادية حرة في شمال الكويت والخليج وترتبط اقتصادياً مع العراق وإيران، نتمنى أن يتم الانتهاء من تنفيذ خطة تطوير الجزر وبناء مدينة الحرير حتى تكون الكويت المدينة الاقتصادية المالية التجارية العالمية عن طريق مدينة الحرير الاقتصادية لتكون ضمن حزام طريق الحرير، وتبنى هذا الملف سمو الشيخ  ناصر صباح الأحمد الصباح الذي ينفذ سياسة الكويت المستقبلية حتى تزدهر ونعود أسياد الخليج.
والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال. 
والحافـظ الله ياكـويت.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث