جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 18 مايو 2017

أعضاء العرب ببلاش في سوريا والعراق

داعش ورجاله المرتزقة ساهموا في نشر الرذيلة والتطرف والاساءة للدين الإسلامي الحنيف، وداعش والقاعدة وطالبان وحزب التحرير كلهم أبناء تنظيم الإخوان الدولي الذي يدير الجماعات الإرهابية في العالم، فقد كشفت الكثير من التقارير أن داعش باعوا آثار العراق وسوريا لأوروبا ولتجار السوق السوداء، وداعش باعت المخدرات بأسعار زهيدة لتجار المخدرات، وداعش باعت نفط العراق وسوريا لإسرائيل وتركيا وبعض الدول الأوروبية بسعر رخيص، وبما أن داعش تنظيم من المرتزقة باعت الأعضاء البشرية لضحاياهم، فهي تقوم بسرقة الأطفال وتبيع أعضائهم لأغنياء العالم، تقتل البشر وتبيع أعضائهم لمن يحتاج إلى الأعضاء، وتجارة الأعضاء البشرية يديرها مافيا عالمية فوجدت تجارتها مع داعش تربحها الملايين، وكانت داعش تحتل المستشفيات في سوريا والعراق وليبيا ليس لمعالجة المرضى أو مجرميهم بل لأخذ أعضائهم وتصديرها، وقد أكدت صحيفة الديلي ميل البريطانية أن داعش لها دور كبير في تجارة الأعضاء البشرية التي تؤخذ من الأطفال والرهائن الأحياء ومن جنودهم القتلى، وقاموا باستئجار أطباء لهذه العمليات من جنسيات أجنبية لتشغيل نظام موسع لتجارة الأعضاء وبيعها في الأسواق السوداء، وقد أكد أحد العراقيين من الموصل أن المستشفيات المحلية في الموصل قامت بتعيين جراحين أجانب لعمليات نقل الأعضاء، حتى ان التقارير اكدت أن مجموعة من الأطباء الإسرائيليين كانوا يقومون بهذه العملية لتصدير الأعضاء إلى إسرائيل وهذا ما أكدته جريدة «الديلي ميل البريطانية»، وأيضاً أكد السفير العراقي لدى الأمم المتحدة أن الحكومة العراقية اكتشفت قبوراً جماعية بها جثث عليها شقوق على الظهر وأن هناك أعضاء مفقودة وأن الحكومة العراقية قد تنصتت على اتصالات للتنظيم أظهرت تلقي طلبات للحصول على أعضاء بشرية، فعلى سبيل المثال في أوروبا زاد الطلب على الأعضاء البشرية لدرجة أن هناك 13 ألف فرنسي ينتظرون متبرعاً معظمهم يبحث عن «قلب – كبد - كلى»، أما في الولايات المتحدة الأميركية فهناك قائمة انتظار لـ 97 ألف مريض في انتظار أعضاء بشرية وأكثر من 20 ألفاً في الصين، فمثلاً قرنية العين تباع في فرنسا بـ 1170 يورو، وصمام القلب بـ 1050 يورو، لذلك كان بيع أعضاء العرب هو الأرخص في العالم بفضل داعش المرتزقة، فأصبحت جثة العربي رخيصة في العراق وسوريا وليبيا واليمن من أجل أن تباع بالملايين للأغنياء من المرضى، فعلاً أمة عربية عظيمة، جثة العربي تباع برخص التراب لاستغلال الأعضاء لأعمامنا في أوروبا، نقتل بعضنا البعض على يد مرتزقة من الجماعات الإرهابية حتى تباع الأعضاء العربية تحت ادارة أجهزة دول استخباراتية كبرى، فالكل يستفيد من الصراع العربي العربي والخاسر الأكبر الأمة العربية بفضل سياسة الحرب بالوكالة.
وأذكركم بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن. فقال قائل: يا رسول الله، وما الوهن ؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت» صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافـظ الله ياكـويت.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث