جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 17 مايو 2017

دعاة الدين وشيوخ الملايين

في هذا البلد عندنا نجوم، نجوم في مجلس الأمة، نجوم سياسيون طبالون، نجوم من دعاة الدين ونسينا النجوم الحقيقيين، نجوم الفن أمثال عبدالحسين عبدالرضا وسعد الفرج والصلال وسعاد عبدالله وحياة الفهد وطارق العلي وغيرهم كثير، ونسينا نجوم الرياضة ونسينا نجوم الفن والثقافة والأدب، اليوم نجومنا نجوم الخيبة من بعض النواب ومن بعض دعاة الدين، وكلنا نشاهد اليوم في الاعلانات على الباصات وفي البروموات الدعائية يطلعلك شيخ دين يتكلم بالتقوى والنزاهة والتعفف والابتعاد عن ملذات الدنيا، ويجب على الشباب أن يجاهد في سبيل الله في سوريا والعراق وأن نبتعد عن البهرجة وهم في الحقيقة كاذبون، كاذبون، كاذبون، يركبون الطائرات الخاصة وحجوزات كراسيهم على الدرجة الأولى وv.i.p هم وسكرتاريتهم، ويقدمون محاضرات في كل أنحاء العالم بأسعار خيالية، وتقدم لهم عروض من خلال المحطات الإعلامية بالملايين لتقديم كذبهم وأفكارهم المتعفنة الرجعية التي تتبع أحزاباً متطرفة، أما أولادهم فيدرسون في أوروبا وأميركا في أفضل الجامعات بالعالم ويظهرون لنا عبر وسائل الإعلام ويسمون الدول التي يدرسون فيها عيالهم وأولادهم بالدول الكافرة وهم في كل صيف يتمتعون بأجواء الدول التي يصفونها بالكافرة، أما من غرر بهم من قبل دعاة الشر والاعلانات فانهم يتحولون إلى انتحاريين بسبب دعاة الفتنة، الحقيقة المرة التي كُشف عنها في الآونة الأخيرة أن دعاة الفتنة، دعاة الاخوان المسلمين ودعاة حزب الله، وكل تيار ديني متطرف بفكره في حساباتهم الملايين تلو الملايين ولهم تجارة خاصة وشركات لا حصر لها، ومعظم هؤلاء الدعاة صناعة أجهزة استخباراتية وصناعة أحزاب سياسية دينية لها أهداف واستغلت الدين للسيطرة على الكراسي، لذلك نرى ان نواب بعض التيارات الإسلامية الدينية المتطرفة هم أفضل من يعقدون الصفقات من أجل انقاذ الخونة والمتطرفين، وللأسف مازال هؤلاء الدعاة وعن طريق الاتحادات الطلابية ومن خلال السيطرة على الجامعات يخرجون أجيالاً من الشباب يقدسون هؤلاء الدعاة صناعة السياسة العفنة الذين يسكنون بالقصور مع عبيدهم وذلك من أجل الوصول للكراسي والتحكم في القرار السياسي، في السابق وقبل النفط كان مشايخ الدين على الرغم من بساطة دراستهم إلا أنهم كانوا يحفظون القرآن ويحفظون الاحاديث ويصلحون المجتمع ويبنون مجتمع محافظ يبني ولا يهدم، أما مشايخ الفتنة، مشايخ الاخوان المسلمين الذين نشاهد صورهم على الباصات فهم دعاة جهنم وهم أغنى الاغنياء في الوقت الحالي، وللأسف هناك من يصدق أكاذيبهم وقالوا في السابق انهم يسعون لتغيير أنظمة الحكم في الخليج والأمة العربية مع تقطيع الرؤوس والدعوة إلى الجهاد والحرب والدعوة إلى الثورات ومنها ثورة الربيع العربي التى صُنعت على أيديهم وكل شعاراتهم في صالح ماما أميركا والعمة إسرائيل.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافـظ الله يا كـويت

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث