جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 16 مايو 2017

مخطط اختطاف القطريين والإماراتيين

سأكشف اليوم عن بعض المعلومات الخاصة باختطاف القطريين والإماراتيين والكويتيين في العراق، فالمعروف أن وزيري الداخلية والدفاع يجب أن يتم اختيارهما في العراق من قبل ميليشيات وتحت مباركة السيد مقتدى الصدر، فبعد أن قام وزير الداخلية العراقي الأسبق بالموافقة على دخول الخليجيين إلى العراق قامت الجهات الأمنية العراقية بإعداد تقرير خطير، وأهم ما جاء فيه:
1 – أربعة وفود من دولة قطر بموافقة السيد وزير الداخلية حسب كتاب وزارة الداخلية – مكتب الوزير العراقي.
2 - وفد من 30 فرداً من دولة الكويت برئاسة «مبارك» بموافقة وزير الداخلية – مكتب الوزير العراقي.
3 - وفد من دولة الكويت وعددهم 12 برئاسة «فهد» بموافقة وزارة الداخلية – مكتب الوزير العراقي.
4 - وفد من دولة الكويت يتكون من ثلاثة أشخاص برئاسة «مرزوق» بموافقة وزارة الداخلية – مكتب الوزير العراقي.
5 - وفد من دولة الإمارات العربية وعددهم 3 أفراد برئاسة «سالم» وحسب موافقة وزارة الداخلية – مكتب الوزير العراقي.
«انتهى الاقتباس»
وهذا دليل على ان الجهات الامنية الاستخباراتية كانت ترصد موافقة وزير الداخلية العراقي الأسبق ورصدت الشخصيات الخليجية منذ دخولهم العراق حتى وصولهم أماكن الصيد، وأيضا ما جاء في التقرير الأمني والذي يُنتقد فيه وزير الداخلية وينتقد الخليجيون الذين تمت الموافقة على دخولهم العراق من قبل أجهزة استخباراتية عراقية.
وجاء في هذا التقرير ما يلي:
1 - تفاقم ظاهرة الصيد العشوائي وخاصة الطيور النادرة والمهددة بالانقراض في بادية «السماوة والناصرية» من قبل وفود قادمة من دول الخليج «قطر، السعودية، الكويت» في خرق واضح للقانون وتحديدا قانون وزارة البيئة المرقم 27 لعام 2009 الذي نص على منع صيد الطيور والحيوانات البرية المهددة وشبه المهددة بالانقراض.
2 - لوحات التسجيل في السيارات غير قانونية كونها لوحات تسجيل قطرية في خرق واضح للقوانين المرعية وقوانين الادخال الجمركي المؤقت ودفع الرسوم الجمركية.
3 - هنالك معلومات تشير إلى امتلاكهم أسلحة متنوعة وعدم انصياعهم للأجهزة الأمنية ورفض تفتيش وتحقيق الهوية لمعرفة الأسلحة غير المرخصة وبحوزة أشخاص يتم جلبهم معهم من الجنسيات «الأفغانية والنيبالية والفلبينية والباكستانية».
4 - تخوف من استغلال عملية الصيد للتغطية لعمليات تجسس أو دعم جماعات إرهابية وعمليات تهريب المخدرات خاصة في بادية «السماوة» والمحاذية لمحافظة «ذي قار» كونها تتمتع بمساحات واسعة.
وعليه يتضح أنه كانت هناك مؤامرة كيدية لدخولهم ومن ثم اختطافهم من قبل كتائب «حزب الله العراقي والنجباء وفضل العباس» والعملية التي من خلالها تم اعتقال القطريين في معتقلات منطقة «جرف الصخر».
في النهاية من يدير معظم الشأن العراقي الآن هم التيارات الدينية المتطرفة والتي تستغل الدين لمصالحها السياسية، فعلينا الانتباه لأن معظم هذه التيارات سواء في سوريا أو العراق أو أي جهة في العالم كلها تتبع أجهزة استخباراتية تصب في مصلحة بني إسرائيل.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافـظ الله يا كـويت

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث