جريدة الشاهد اليومية

السبت, 06 مايو 2017

اللواء الدؤوب

اليوم أريد أن اتحدث عن شخصية قيادية في وزارة الداخلية وهذه الشخصية هو مدير عام الادارة العامة لشؤون الاقامة اللواء طلال معرفي اللواء الدؤوب في عمله وطبعا بتعليمات من وزير الداخلية ووكيل الوزارة والوكيل المساعد يقوم هذا الرجل ومنذ الصباح الباكر بالتواجد المستمر في مكتبه لاستقبال المواطنين والمقيمين لانجاز معاملاتهم بالسرعة القصوى. حينما تتحدث أفعال الشخص عنه فهذا قمة النجاح الحقيقي لان صدى الفعل هو الذي سيتحدث وليس الشخص بحد ذاته، لا يعتقد أحدنا انني أحابي الشخصية التي أود الاشادة بها لان شهادتي باللواء معرفي مدير شؤون الاقامة قد تكون متواضعة أمام ما يتناقله المجتمع الاهلي والمدني الكويتي عنه من خصائصه وسجاياه في ادارة شؤون الاقامة، فبابه مفتوح ومشرع لاستقبال المراجعين من مواطنين ومقيمين بدون استثناء أو حصر فهو يطلع بنفسه على كافة الاحوال والحالات التي تتعلق بشؤون الاقامة معتمدا على الجانب الانساني والقانوني معا وبأن واحد في حالة توازن اداري يقدر كافة الحالات الخاصة ذات الخصوصية الانسانية وليكرس في قراراته الادارية تسهيل المعاملات الاكثر احتياجا انسانيا وبذلك تكون منهجية التعامل الاداري متصلة بالاسس الأخلاقية للقيم الانسانية، يطلع بنفسه على مشاكل المواطنين والمقيمين وهذا المنهج الراسي في ادارة مؤسسة تنفيذية لا يعني تجاوز التسلسل الافقي لدورة المعاملات المستندية بل يستهدف تجاوز البيروقراطية الوظيفية المكتبية في تسلسل المعاملات لينتقل بها من الشكل الدائري الى الشكل الرأسي. بهذا النهج الطريق امام فرص انجاز وانجاح المعاملات يقلل من حجم الخطأ الوظيفي البيروقراطي في التسلسل الاداري، ولا يتوقف عند الحدود السابقة لشخصيته الادارية بل يقوم أيضا بجولات تفتيشية على الادارات التابعة والملحقة بالادارة العامة للشؤون الاقامة ويوجه النصائح وهنا نجد مهمة جليلة من سمات مسؤول اداري رفيع المستوى في السلسلة التنفيذية اذ إن اي مسؤول تنفيذي بالدولة يمكنه الاكتفاء بالتقارير الادارية التي تصل لمكتبه من التسلسل الاداري في مؤسسته الوظيفية ولكن اللواء طلال لاينتهج هذا المسار الاداري الذي يؤول تدريجيا مع مرور الوقت الى تراكم المعلومة الوظيفية وتعثرها في مصادرها وربما خضوعها للتجاذب الشخصي البيروقراطي، يحرص على زيارة الادارات التابعة للادارة العامة من خلال جولات تفتيشية  تستهدف اولا قانونية الاجراءات الادارية وكفاءة الموظف التنفيذي وسير الدورة المستندية لمعاملات المواطنين والمقيمين وبالمقابل يعالج الخطأ الاداري والمسؤولية المترتبة، الاداء بفلسفة النصيحة الادارية للموظف وعدم انتهاج مبدأ العقوبة المباشرة، هذا الرجل الدؤوب بلا انقطاع وبلا توقف رسخ في اذهاننا وحياتنا منهجا جديدا في المسؤولية غير مألوف بنفس المنهج والخصائص، وفعلا ثبت مقولة الرجل المناسب في المكان المناسب، بارك الله بكم جميعا يا رجالات الداخلية في جميع مواقعكم واماكنكم وعساكم دائما على القوة وهذا إن دل على شيء فهو بتوجيهات مباشرة من الوزير.
حفظكم الله.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث