جريدة الشاهد اليومية

السبت, 06 مايو 2017

مبنى الجنسية غير لائق

مكان لا يليق بالمواطن الكويتي على الاطلاق، مبنى قديم متهالك اضافة لذلك  الفوضى الحقيقية التي لا يمكن لأي مراجع لدى الادارة العامة للجنسية والجوازات في الضجيج إنكارها للأسف.  لا أرقام ولا أدوار ولا طوابير ولا نظام و«التدرعم» على الموظفين والمكاتب والضباط واجب لإنهاء المعاملات. فقد  ذهلت من المنظر وهذه الفوضى في إدارة تعد من أهم الإدارات وأكثرها حساسية. منذ لحظة الدخول لا تعرف أين تدخل ولا أين تقف ولا أين تذهب ولا تعرف حتى الأوراق المطلوبة للمعاملة والمراجعة. لقد ذهلت من المنظر المؤسف وقلة التنظيم في هذه الإدارة المهملة. إجراءات تغيير صورة الجنسية تستغرق ساعات وتتنقل من مكتب الى اخر ومن طابق إلى آخر ومن مبنى إلى آخر سواء كبار سن أو شباب أو حوامل أو نساء رغم ان الإجراء بسيط جداً و«عادي» إلا أن الموضوع «طوالة» من دون مبرر.
والصدمة أن موضوع «التبصيم» يتم علنياً أمام الجميع ورؤية الشاشات الخاصة بالداخلية، هذا غير كلمات الدخول وكلمات السر التي أصبحت مفضوحة للجميع! هل يعقل ذلك؟ أنا شخصياً لا انتقد الإدارة وإجراءاتها الأمنية وقوانينها ولكن انتقد آلية العمل والفوضى في هذه الادارة.
فوزارة الداخلية مشهود لها بالنظام والسرعة في انجاز المعاملات والتجاوب الفوري مع جميع المواطنين واجراءات الجوازات الجديدة رائعة بل واكثر من رائعة وسهلة ولكن استثني هذه الادارة من المديح والاشادة. فتنظيم العمل يدل على تنظيم المعاملات وتنظيم الموظفين وتنظيم المسؤولين فمن غير المتوقع ان يغفل المسؤولون عن هذا المبنى والمكان الحساس.
من المفترض تسهيل اجراءات المعاملات البسيطة كتغيير صورة أو تجديد شهادة أو جواز سفر عن طريق «سستم أونلاين» وجميع الطلبات تتم عن طريق الموقع والاستلام يتم في الوزارة فقط أو على الاقل اجراء في مكان واحد بدلاً من العفسة و«رايح وراد» وتكدس المراجعين في المكاتب وعند الموظفين وعمل «زحمة» من لا شيء. أو من الاجدر الاستعانة بخبراء عالميين لتطوير آلية العمل وانظمة متطورة للمواطنين.
التطوير الاداري مهم للغاية ومجاراة الدول العالمية والمتقدمة سيزيد من تقدمنا وتطورنا ورقينا ايضاً. فنظام المكان سيجعل المراجعين منتظمين ايضاً والعكس صحيح. فاذا كانت الإجراءات صارمة وواضحة وسهلة لن يتسبب ذلك في فوضى بل في ترتيب واحترام المراجع للوزارة أو المؤسسة ولكن الفوضى وعدم المسؤولية سيصحبها فوضى من قبل المراجعين أيضاً ما سيعرقل العمل ويؤدي الى تعطيل مصالح الناس.
من الأجدر مراقبة هذه الإدارة وأخذ هذه «الملاحظات» بعين الاعتبار وإصلاح الخلل وآلية العمل وتنظيم المبنى ليسهل على الموظفين العمل في بيئة ملائمة ويسهل على المراجعين انجاز معاملاتهم بسهولة ويسر.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث