جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 30 يناير 2011

للتوضيح‮ .. ‬مع الشكر

علي‮ ‬الجابر الأحمد
ليس‮ ‬غريباً‮ ‬من مجموعة‮ ‬يزعجها تعديل الاحوال ان تلصق التهم والاشاعات بكل من‮ ‬يحاول الاصلاح حيث تتركز مصالحهم بوجود الفوضى التي‮ ‬تنعش آمالهم،‮ ‬لذا تبذل الجهود وتجند الاقلام نحو اساءة الاشخاص والتشهير بهم،‮ ‬فبين الفترة والأخرى ومن قبل سنوات عدة‮ ‬يتقول البعض عن رغبتي‮ ‬في‮ ‬السعي‮ ‬نحو الوزارة،‮ ‬وان كنت‮ ‬غير ملزم بهذا التوضيح الذي‮ ‬أتمنى ان‮ ‬يصل اليهم ويفهموه،‮ ‬فقد صرحت في‮ ‬مقابلات صحافية سابقة ومنذ ان كنت محافظاً‮ ‬للأحمدي‮ ‬بالنفي‮ ‬وعدم دقة هذا الأمر وكل من‮ ‬يعرفني‮ ‬من قريب او بعيد‮ ‬يعلم بأن الرغبة بالوزارة ليست من أولوياتي‮ ‬ولا هي‮ ‬في‮ ‬تفكيري‮ ‬في‮ ‬يوم من الأيام،‮ ‬لاسيما في‮ ‬ظل هذه الأجواء المحبطة التي‮ ‬نعاني‮ ‬منها من خلافات مفتعلة ومستمرة بين الحكومة والمجلس والتي‮ ‬تنعكس سلباً‮ ‬على الاداء الحكومي‮ ‬والنيابي،‮ ‬بحيث‮ ‬يبقى السعي‮ ‬نحو خدمة الوطن وشعبه من اي‮ ‬موقع كان ومع ذلك‮ ‬يصر البعض على دخول النوايا ومعرفة خفايا القلوب والحديث بلسان الاخرين لتتناقلها الببغاوات من دون التأكد من صحتها،‮ ‬وأقول للجميع وأعلنها للمرة الأولى انه في‮ ‬العام‮ ‬2002‮ ‬تشرفت بلقاء احد الاقطاب ليعرض علي‮ ‬احدى وزارات السيادة،‮ ‬وحاول اقناعي‮ ‬بقبولها الا انني‮ ‬اعتذرت،‮ ‬والشاهد على ذلك موجود على رأس عمله في‮ ‬احدى مؤسسات الدولة الامنية وليس اعلاني‮ ‬هذه الرواية الا للتأكيد على رفضي‮ ‬القاطع‮  ‬ومنذ زمن على قبول الوزارة مستعذباً‮  ‬قول الشاعر‮:‬
ونزهد بالمناصب حيث كانت
‮ ‬وقد زحفت وترجو ان نلينا
يقول المدعون بكل كبر‮ ‬
وعن جهل بأنا طامعونا
لقد كنا ومازلنا بكفئ
‮ ‬وأقدر ما‮ ‬يظن الطاعنون
فحينما‮ ‬يتم افتراء خبر تدحضه الحقيقة نربأ بأنفسنا عن الرد على من‮ ‬يستهويه ترويج الاشاعات والدخول في‮ ‬النوايا فيقتلهم‮ ‬غيظهم ويتمادون الى تجاوز الاشاعة نحو الاساءة،‮ ‬كما هو الحال بالبعض من كتاب او نواب،‮ ‬اذ اتهمنا بعضهم في‮ ‬ندوة الفردوس في‮ ‬شهر ابريل‮ ‬2010‮ ‬بأن لنا نصيباً‮ ‬من تجارة الاقامات،‮ ‬تلك التهمة مرفوضة على من سعى وخاض فيها‮  ‬ممن لا‮ ‬يمتلك على شيء منها دليلاً‮ ‬واحداً،‮ ‬فهو‮ ‬يصرخ لأن مزاعمه ذاتية مصدرها حقده ومكسبها الأصوات الانتخابية واليه تؤول ويرفضها واقع الحال فلست محتاجاً‮ ‬لهذه الأموال المشبوهة التي‮ ‬تأتي‮ ‬من تجارة البشر،‮ ‬فالغني‮ ‬العزيز فاض علي‮ ‬من جزيل فضائله وأغناني‮ ‬بحلاله عن حرامه،‮ ‬وللعلم وليس للتشهير فالشخص الذي‮ ‬كان‮ ‬يعمل مديراً‮ ‬لشركتنا،‮ ‬والتي‮ ‬اصبحت ملكاً‮ ‬لغيرنا منذ اربع سنوات استغل ثقتنا العمياء به وأقدم على مثل هذا الخطأ الذي‮ ‬أخذ جزاءه بعد ان اتخذت بحقه الاجراءات القانونية حين معرفتنا بمخالفاته،‮ ‬وركزت بمقالات سابقة على رفع اللثام عن سوء هذه التجارة،‮ ‬وضرورة محاربتها وقطع الطريق على من تسول له نفسه الترزق من ورائها على حساب انفس اتت الينا لتتعيش من خير هذه الأرض الطيبة،‮ ‬وهذه الاشاعة التي‮ ‬حاول البعض لصقها بي‮ ‬لن تنال او تغير ممن‮ ‬يسعى الى طريق الاصلاح شيئاً،‮ ‬لا بل ستزيد من مدى صلابته في‮ ‬الوقوف ضد الخطأ ومحاربة مناصريه ومن تلوثت ايديهم به،‮ ‬ولتبق تلك الشبهات وصمة عار على مطلقها،‮ ‬وعزيمة واصرار على متلقيها ليمضي‮ ‬في‮ ‬ركب الاصلاح ورحم الله من قال‮:‬
كناطح صخرة‮ ‬يوماً‮ ‬ليوهنه
فلم‮ ‬يضرها وأوهى قرنه الوعل
ومن سخف القول ايضا وهي‮ ‬النقطة الاخيرة في‮ ‬هذا التوضيح تندر بعض السذج على احدى الاغاني‮ ‬التي‮ ‬كتبت للاطفال ووقوفهم عندها وهو ما‮ ‬يسمى بالافلاس،‮ ‬وليتهم اهتموا بأكثر من خمسة عشر البوماً‮ ‬شعرياً‮ ‬غنائياً‮ ‬للشاهين شمل الجوانب الوطنية والعاطفية والرياضية،‮ ‬ولكن محدودية فكرهم وحرمانهم الطفولي‮ ‬على ما‮ ‬يبدو دفعهم لتجنب ما‮ ‬يصلح لهم والتمسك بأغاني‮ ‬الاطفال التي‮ ‬ظنوا انها مخصصة لهم رغم كبر سنهم،‮ ‬فاختلطت عليهم الأمور وباتت مجالاً‮ ‬للتندر،‮ ‬لكن على انفسهم،‮ ‬ويا ليت هؤلاء‮ ‬يقبلون اهدائي‮ ‬لهم تلك الاغاني‮ ‬ليسمعوها اطفالهم ويخبروني‮ ‬عن ردة فعلهم عليها،‮ ‬اما المحروم من الذرية وهي‮ ‬قدرة الله فليسمعها وحيداً‮ ‬وأنا متأكد من ان تكرارها لأكثر من مرة ليستحضر عذوبة الطفولة وبراءتها والتي‮ ‬كانت‮ ‬يوما مرحلة من مراحل حياته،‮ ‬ومن لا‮ ‬يفهم ويستوعب هذا التوضيح ويعاود الحديث عن هذا الموضوع نقول له‮: ‬الله‮ ‬يعينك على نفسك ويعين اسرتك ومعارفك عليك‮.‬
رب اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث