جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 23 يناير 2011

من عوايدك

علي‮ ‬الجابر الأحمد

لا‮ ‬يسعنا امام المكرمتين الاميريتين اللتين اسعدتا قلوب المواطنين إلا ان نتوجه بخاص الشكر والامتنان لسمو أمير البلاد المفدى،‮ ‬حفظه الله ورعاه،‮ ‬لجزيل عطائه وحرصه على ازالة هموم مواطنيه ومساعدتهم على مواجهة اعباء الحياة،‮ ‬لقد كان ومازال سموه مثالاً‮ ‬للعطاء في‮ ‬سبيل رفع المعاناة عن مواطنيه متلمسا احتياجات ابنائه المادية والمعنوية،‮ ‬ساعياً‮ ‬الى ازالة العقبات التي‮ ‬تصادفهم لتعزيز الرفاهية التي‮ ‬يرفل بها شعبنا،‮ ‬مدخلاً‮ ‬البهجة الى قلوبهم ومشاركهم فرحتهم،‮ ‬ونحن نثمن هذه العناية الكريمة من سموه على تلك المكارم السامية،‮ ‬مؤكدين على مدى التلاحم والترابط والمودة التي‮ ‬تتناغم بين الحاكم والمحكوم في‮ ‬دولة القانون‮.‬
‮❊❊❊‬
التمادي
مع استمرار مسلسل بيع الاغذية واللحوم الفاسدة لاكثر من شهر نتساءل عن السبب في‮ ‬هذا التمادي،‮ ‬هل الاجراءات القانونية قاصرة؟ أم العقاب‮ ‬غير رادع؟ والا فبماذا نفسر عدم تخلص التجار من تلك الأغذية الفاسدة وهم‮ ‬يرون ويسمعون عن الحملات التي‮ ‬يشنها رجال ومفتشو البلدية لغيرهم ولا‮ ‬يزالون مستمرين ببيعها،‮ ‬فعدم الخوف من العقاب الدنيوي‮ ‬والجشع الذي‮ ‬جعل على العيون‮ ‬غشاوة،‮ ‬جعلت للفساد سطوة دفعت ضعاف النفوس الى الاستمرار في‮ ‬الاضرار بالناس‮.‬
آملين ان تشتد‮ ‬يد القانون ويشتد العقاب ليطال كل من تسول له نفسه المقامرة بصحة الانسان مع نشر صورته فهي‮ ‬الرادع الحقيقي‮ ‬لغيره‮.‬
‮❊❊❊‬
ليش لأ
لو اعطى السادة النواب اهتماماً‮ ‬لأسرهم وجالسوا ابناءهم وافادوهم لكان اكثر منفعة من جمع الشباب في‮ ‬ندوات الشوارع في‮ ‬هذا الجو البارد بلا هدف ولا نتيجة فقط لاشغال وارهاق رجال الأمن،‮ ‬وحينما‮ ‬يقعون بمشكلة جراء اخطائهم ومخالفتهم للقوانين تبدأ الشكوى ويتعالى الصراخ من معاملة رجال القوات الخاصة التي‮ ‬كل ما تفعله تطبيق القانون،‮ ‬ليتنا نوجه امكاناتنا وطاقة شبابنا لما فيه الخير والفائدة للوطن الذي‮ ‬يئن من تصرفاتنا وخلافاتنا التي‮ ‬لا تنتهي‮.‬
‮❊❊❊‬
نصيحة
قال تعالى‮: »‬وانه لقسم لو تعلمون عظيم‮« ‬صدق الله العظيم،‮ ‬بدأنا نلاحظ العديد من السادة النواب الذين جعلوا الله عرضة‮  ‬لايمانهم،‮ ‬فهم‮ ‬يقسمون وهم لا‮ ‬يملكون القرار فيما‮ ‬يقسمون عليه،‮ ‬ولانهم لن‮ ‬يجدوا من سيحاسبهم ويسائلهم على تلك الايمان،ونسوا او تناسوا ان هناك من هو أقوى بالمحاسبة في‮ ‬اليوم الآخر لانه سبحانه وتعالى حذر عباده في‮ ‬كتابه العزيز قائلاً‮: »‬ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم‮«.‬
قال عليه السلام‮: »‬الدين النصيحة‮« ‬ونصيحتي‮ ‬بأن لا تعاودوا اليمين فالقسم بواد وأفعالكم في‮ ‬واد آخر،‮ ‬ووعودكم ستنعكس آثارها سلباً‮ ‬عليكم أولها عدم مصداقيتكم واحترام عقول ناخبيكم،‮ ‬والثانية عدم وفائكم ومقدرتكم على تحقيق وعودكم،‮ ‬والثالثة تثبت ان القسم عندكم لا‮ ‬يعني‮ ‬شيئاً‮.‬
فاتقوا الله بانفسكم واعملوا لمصلحة العباد والبلاد وأبعدوا المصالح الشخصية جانباً‮ ‬وطهروا قلوبكم من الضغائن والاحقاد‮.‬
هدانا الله جميعاً‮ ‬لما فيه الخير وشرح صدورنا لحب الوطن والخوف على مصلحته‮.‬
رب اجعل هذا البلد آمنا مطمئناً‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث