جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 04 مايو 2017

أنت كويتي وإلا مو كويتي؟

في مقال لنائب سابق عندما كان في أول سنة أولى له في البرلمان في «مجلس 92» بعد التحرير، تحمس باندفاعه بالحصانة البرلمانية وكتب مقالا بعنوان «اتحدوا يا أبناء القبائل» وهذا المقال اثار ضجة كبيرة على أعلى مستوى فطلبوا استدعاءه لفهم الموضوع وحيثياته وكانت نيته سليمة من حيث المبدأ و«المعنى في بطن الشاعر» وقد يكون عنوان المقال يشد القارئ ويفسره على أنه انقلاب على العرف والقارئ في حيرة من أمره في فهم أي مقال له معان جذابة وبريق لغوي يستأنس بمعانيها أثناء القراءة وقد يكون لها قصد لتوصيل رسالة ايجابية للسلطة، وقد يكون المقال لا يوجد به مضمون لا يتعدى سوى كلام من سوالف من «شاي الضحى فيها الغث والسمين كل ما يدور فيها سوالف اشبه ما فيها كلام وانطباع ونقل ما يفهمه المتحدثون من جنسيات مختلفة بهذه الجلسة كما يحصل الآن في برنامج «شاي الضحى» في معظم القنوات من تأثير سلبي على المراهقين وحتى معلوماتهم العامة في اخطاء ينقلها وغير دقيقة والاسوأ منهم من ينقل فتاوى بعضها غير دقيق ولا يعرفون تفسير بعض الآيات القرآنية هذا بتقديري «الخاص» وانطباعي لها، ولأن ما تنقله هذه البرامج التي تعرض الان على المراهقين البعض منها «تافه» والأسوأ منها ما يحضر له في رمضان المقبل، فالاعلام مؤثر على الكل ومعظم المشاهدين قد تصقل شخصيته من خلال الاعلام لأنه يربى في هذا العصر للأسف والاخطر ما ينقله الإعلام السياسي من سلبيات من الأعضاء المشرعين للقوانين وقد يؤثر على الجيل الحالي في فهم وضع البلد لأن الشباب الكويتي الواعي يردد منذ سنوات سؤال في محل استفهام «وين راحيين» ولكن بعد القنبلة الاعلامية التي رماها رئيس مجلس الامة في جلسة قانون تعديلات الجنسية اكثر من مئات الآلاف جنسياتهم فيها شبه تزور والتي هي حديث الشارع وشبهات أخرى في تجنيسها بداية «بالأرنب» الذي له 87 ولد قد تطال اصحاب مناصب قيادية في البلد، هذه الزوبعة أصبحت تتلاشى بقرب حل مجلس الأمة بأكثر من سيناريو قادم ولكن ستكون عناوين ساخنة للمرشحين لانتخابات 2017.

تحت الرؤية:
الى سمو رئيس مجلس الوزراء نقدم لكم مقترحا لتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على كل مسؤول دون توقيعه على جنسية مزور حتى يعرف الشعب إجابة «وين راحيين» في هالبلد ومن هو وراء زوبعة التشكيك في المواطنة من هو كويتي ومن هو غير كويتي ولكن لم تظل قصص وسوالف من العيار الثقيل تشغل الشعب إلا فتحوا لها بابا حتى وصلنا لهذه المرحلة.

عبدالله الضويان

عبدالله الضويان

قضايا تحت الرؤية

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث