جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 03 مايو 2017

دائرة النكران

النكران هو الجحود بمعنى عدم الاعتراف والاقرار بالشيء، فنحن نعلم ان التدخين ضار للصحة ويسبب امراضاً عديدة قد تؤدي إلى الموت ولكن ندخن بالرغم من ذلك ونعلم ان هذا الشخص سيئ ونحبه، ونعلم ان هذا الشخص ناجح ونحسده، ونعلم ان هذا الشخص فاسد ونصاحبه. فهل كل ذلك يقال عنه طبيعة البشر؟ من وجهة نظري لا، فالإنسان هو الذي يحدد مساره وخطواته واتجاهاته ويصنع قراراته لذلك اتفاجأ دائما من بعض الأشخاص الذين يلقون اللوم على الآخرين مثلما حدث مع وزارة الأشغال والمقاولين، فكلا الطرفين يعلم علم اليقين من هو المتسبب الحقيقي ولكنهم مصممون على الدوران في دائرة النكران فهذا التصميم والعناد سبب وقف عجلة التنمية بالدولة، فالخصام لن يوصل إلى نتيجة فقد اصبحت حياتنا محتكرة بدوائر تبدأ بالمنفعة الشخصية وتليها دائرة النكران والله اعلم ما هي الدائرة التالية التي سيدخلونا فيها.
دائما اتساءل: هل اصبحنا نواجه في مجتمعنا أزمة مثقفين؟ لأن المثقف لا يعرف الحواجز أو التفكير داخل الصندوق واصدار قرارات تفيد الحاضر وتدمر المستقبل مثلما فعل احدهم وكشف اسرار بلده وهو غير مخول بذلك، فهل هو خوف منه على كرسيه أو شعوره بالتهديد من فقدانه؟ برأيي هو ليس مخولاً لهذا المنصب «الجاهل عدو نفسه» منذ قيامه برمي المشكلة على الآخرين واتهامهم بعدم التعاون فهي حجة ضعيفة للمواجهة، اذ لم يستخدم الدبلوماسية الكافية لصالح وطنه بل حاول انقاذ شخصه إلى ان ادخلنا هذا الشخص في دائرة جديدة وهي دائرة الغدر والتي ابتكرها بخوفه. اللهم احفظ هذا البلد الحبيب.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث