جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 03 يناير 2011

من هم هؤلاء

علي‮ ‬الجابر الأحمد

‮- ‬ينادون بالرأي‮ ‬والرأي‮ ‬الآخر،‮ ‬وفي‮ ‬الحقيقة‮ ‬يفرضون الرأي‮ ‬ويرفضون الرأي‮ ‬الآخر‮.‬
‮- ‬يسمحون لأنفسهم بعمل تكتيك ضد الحكومة وينزعجون عندما تقوم الحكومة بنفس الدور‮.‬
‮- ‬يطالبون بعدم تكميم الأفواه ويحجرون أصواتهم عن إيصالها لبعض وسائل الإعلام برمي‮ ‬ميكروفوناتهم وشتمهم ومنعهم من حضور ندواتهم‮.‬
‮- ‬يتبعون مبدأ‮ »‬من ليس معي‮ ‬فهو ضدي‮«  ‬ويطالبون بالديمقراطية‮.‬
‮- ‬يصرحون باحترام وطاعة ولي‮ ‬الأمر وأفعالهم على عكس تصريحاتهم‮.‬
‮- ‬يناقضون أنفسهم عندما‮ ‬يتظاهرون بحماية الدستور وهم مستمرون بتمزيق كثير من مواده‮.‬
‮- ‬يوهمون المواطنين بعدالة موقفهم بالقنوات الفضائية،‮ ‬وهم في‮ ‬الوقت نفسه‮ ‬يمارسون الإرهاب الفكري‮ ‬والسياسي،‮ ‬والضغط لتغيير مواقف زملائهم النواب‮.‬

تجسس
الموظف الذي‮ ‬يكشف أسرار عمله وينقلها الى النواب ممن نسي‮ ‬مهمته التشريعية وظن أنها تحريضية على الحكومة،‮ ‬وراح‮ ‬يجند لها ضعاف النفوس من الموظفين الذين بدورهم نسوا مهام عملهم وانصب اهتمامهم على مراقبة المسؤولين،‮ ‬هؤلاء‮ ‬يستحقون العقاب الجزائي‮ ‬بل العزل عن مهام وظائفهم ليكونوا عبرة لغيرهم،‮ ‬وهم مسؤولون عن الفوضى التي‮ ‬ما ان بردت نارها حتى سارعوا في‮ ‬النفخ فيها بسوء عملهم وتجسسهم المذموم شرعاً‮ ‬وقانوناً‮.‬

اعتراض واستقالة
لماذا الاعتراض على تواجد قوات الأمن وهم خارج أسوار مجلس الأمة،‮ ‬فوجودها لحفظ الأمن وهو طلب السادة النواب في‮ ‬ندوة الصليبخات وتأكيدهم بأن وجود رجال الداخلية ليس للضرب،‮ ‬بل لحفظ الأمن،‮ ‬ام‮ ‬يريد السادة النواب مشاهدة تكرار ما حدث من رجال القوات الخاصة،‮ ‬فسلة العنب بين ايديكم وتحققت بالاستجواب،‮ ‬فلماذا السؤال عن الناطور،‮ ‬ام هو كما‮ ‬يقول الاخوة المصريون‮ »‬جر شكل‮«.‬
اما بالنسبة لاستقالات النواب الذين اعلنوا عنها فنقترح ان تكون وفق الأولوية،‮ ‬وعلى النائب الكريم القلاف ان‮ ‬ينتظر قليلاً‮ ‬لحين استقالة زملائه الافاضل لو كانوا صادقين بتنفيذها ليقدم بعدها استقالته‮.‬

أمنيات السنة الجديدة
نتمنى الهدوء من الجميع والحكمة والرجوع الى ما كنا عليه من تلاحم وتكاتف وتعاون،‮ ‬والتركيز على محبة الكويت بالفعل لا بالقول لتعويض خسارة وقت أهدر في‮ ‬سلبيات لا فائدة منها ولم تعد علينا بشيء سوى التناحر والتباغض وتفتيت الوحدة الوطنية وخلق مناخ من العصبيات التي‮ ‬كادت تودي‮ ‬بنا الى الهاوية،فالكويت اغلى منا جميعاً،‮ ‬وعلينا بذل الجهد وتوحيد الصفوف في‮ ‬سبيل الحفاظ‮  ‬على‮  ‬استقرارنا ودفع عجلة التنمية‮.‬
ونبتهل الى العلي‮ ‬القدير ان‮ ‬يحفظ الكويت اميراً‮ ‬وحكومة وشعباً‮ ‬من كل مكروه وان‮ ‬يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار‮.‬
رب اجعل هذا البلد آمنا مطمئناً‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث