جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 01 مايو 2017

عيدْ بأية حال عدت يا عيدْ

الرواية الشُطّارية أو الإسبانية والمعروفة كذلك بالرواية الصّعلوكية هي ادب نثري اسباني نشأ في القرن السادس عشر،  يروي عادات وتقاليد الطبقات الدنيا في المجتمع ومغامرات الشطار ومحنهم،  وتتخذ هذه الروايات صيغة انتقادية لأعراف المجتمع وقيمه، التي تصفها أحياناً بالزائفة المنحطة بطريقة تهكمية ساخرة، منددة بالاستبداد والظلم والفقر.
ومن منطلق الظلم فإنني بداية اود ان أبارك للعمال في جميع أنحاء العالم بمناسبة عيدهم المجحود أمره،  والمتناسى ذكره،  وأقول لهم إن عطاءكم وجهودكم المبذولة في خدمة البشرية مبعث للفخر والاعتزاز لنا جميعا،  وعلى الرغم من تفاني العمال والكادحين في عملهم إلا أننا لانزال نجد أن شريحة كبيرة منهم وتحديدا في الوطن العربي مازالت محرومة من أبسط الحقوق والامتيازات لأسباب كثيرة،  أبرزها تأثر المنطقة بتداعيات الخريف العربي،  وفي الكويت،  بلد النهضة والتنمية والحضارة،  مازال العامل يصارع لنيل حقوقه،  التي ضاعت بسبب تهاون السلطة في الالتفات لصوت الحق الداعي لانصاف العمال على الرغم من الانجازات العظيمة وتميز العامل الكويتي بمهارته وحرفيته،  حيث استطاع وضع بصمة في مجالات العمل كافة،  وهذا التفوق ليس بجديد على أبناء الكويت الاعزاء فهم قد جبلوا على ذلك منذ القدم، والتاريخ يشهد بأن الكويت قد قامت وتأسست على أيدي وسواعد عمال وطنيين مخلصين،  ولكن،  يستمر مسلسل الظلم،  حيث ارتأت السلطة أن هذا التفوق للعامل الكويتي يفتقد المهارة،  وما هذا في الحقيقة إلا حجة لكي لا يطالب هؤلاء العمال بحقوقهم،  فسلبت بذلك العمال وتحديداً الفنيين الكثير من الامتيازات ومنها الأعمال الشاقة والبدلات المستحقة.
ختاما،  كلي أمل أن يعود العيد المقبل بالخير على عمالنا الأعزاء،  من خلال حصولهم على حقوقهم الكاملة مادياً وأدبيا،  وكل عام وأنتم بخير وحفظ الله الكويت واميرها وشعبها من كل مكروه.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث