جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 19 ديسمبر 2010

المرأة

علي‮ ‬الجابر الأحمد

قال رسول الله‮ |: »‬إنما النساء شقائق الرجال،‮ ‬ما اكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم‮«‬،‮ ‬فالمرأة تشكل أساساً‮ ‬واثراً‮ ‬كبيراً‮ ‬في‮ ‬المجتمع ولها مكانتها الرفيعة في‮ ‬الإسلام،‮ ‬فهي‮ ‬اللبنة الأولى في‮ ‬بناء صلاح الفرد ثم المجتمع،‮ ‬ولقد بينت شريعتنا الغراء دور ومكانة المرأة واهميتها أماً‮ ‬وزوجة واختاً‮ ‬وابنة،‮ ‬وكذلك مالها من حقوق وما عليها من واجبات،‮ ‬ومدى الأعباء الكبيرة التي‮ ‬تلقى على كاهلها وما تتحمله من مشاق،‮ ‬لذلك كان من أهم الواجبات المتقدمة تجاه الأم شكرها وبرها وحسن معاملتها مصداقاً‮ ‬لقوله تعالى‮: »‬ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في‮ ‬عامين ان اشكر لي‮ ‬ولوالديك إلي‮ ‬المصير‮«.‬
وللزوجة أيضاً‮ ‬درجة في‮ ‬نفس الرجل وتأثيرها كبير على هدوء نفسه وصفائها وابعادها عن منغصات الحياة قال تعالى‮: »‬ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم ازواجاً‮ ‬لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة‮«‬،‮ ‬وقال رسول الله‮ | »‬خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي‮« ‬وقال ايضاً‮: »‬استوصوا بالنساء خيراً‮ ‬فإنما هن عوان عندكم،‮ ‬ان لكم عليهن حقاً‮ ‬ولهن عليكم حقاً‮«.‬
وما من جاحد‮ ‬يستطيع ان‮ ‬ينكر ما للمرأة من دور ومكانة رفيعة في‮ ‬لم شمل العائلة واشاعة المودة والمحبة والرأفة،‮ ‬فواجب علينا ان نبرها ونشكرها ونقسطها حقوقها،‮ ‬سائلين المولى ان‮ ‬يعيننا لما‮ ‬يحب ويرضى،‮ ‬انه سميع مجيب الدعاء‮.‬

الحرية
دعوني‮ ‬اقول فيكم ما اشاء فان شتمتكم او تطاولت عليكم واتهمتكم وطعنت بذممكم وتعرضت لشخوصكم،‮ ‬فما عليكم الا التزام الصمت من دون ان اسمع لكم صوتاً،‮ ‬فان اردتم ممارسة الديمقراطية الصحيحة فلا‮ ‬يحق لكم الرد ولا التوجه للمحاكم لرفع القضايا،‮ ‬فليس من عادة المسؤولين الرد على من شتمهم بل عليهم الصبر والحلم وتحمل ما‮ ‬يقال عنهم فتلك هي‮ ‬من مواصفات المسؤولين‮.‬
ما سبق هو ما‮ ‬يريده بعض النواب ويؤيده بعض الكتاب الموالين لهم تحت ذريعة حرية الرأي‮ ‬والتعبير،‮ ‬ولا حول ولا قوة إلا بالله‮.‬

الغش
على قدر انزعاجنا من كشف كثير من الاغذية واللحوم الفاسدة من مفتشي‮ ‬ومراقبي‮ ‬البلدية،‮ ‬يأتي‮ ‬شعورنا بالارتياح كلما قرأنا ذلك الخبر،‮ ‬ما‮ ‬يدل على ان موظفي‮ ‬البلدية‮ ‬يقومون بدورهم المناط بهم حرصاً‮ ‬على سلامة الناس،‮ ‬وهي‮ ‬المسؤولية المطلوبة من كل المؤسسات الحكومية لاظهار الوجه الآخر من الحزم وفرض القانون،‮ ‬ونتمنى من كل الجهات عدم التراخي‮ ‬والمرونة التي‮ ‬ينتج عنها تمادي‮ ‬الناس بمخالفة القانون لنبتدي‮ ‬بصحوة ضميرية ولمصلحة وطن وشعب فلا تساهل بعد اليوم بعد كلمة صاحب السمو‮.‬

الميزان
أصبح وزن الأمور وفقاً‮ ‬لميزان ودوافع مصالح الكتل النيابية السمة الغالبة في‮ ‬حياتنا السياسية ويتجلى ذلك في‮ ‬الممارسات الظاهرة للاعين من بعض الكتل في‮ ‬لي‮ ‬ذراع الكتل الأخرى لتمرير اجندتها،‮ ‬وفي‮ ‬المقابل لا ضير من تبادل المصالح فيما بينهم بغض النظر عن الخسائر التي‮ ‬ستطال الوطن والمواطن،‮ ‬ولا‮ ‬ينال أو‮ ‬يغير من ذلك تحطيم المبادئ والخروج عنها وخلط التسميات ففي‮ ‬سبيل المصلحة الآنية المتأتية وتحقيق المراد‮ ‬يستباح المحظور‮.‬
رب اجعل هذا البلد آمناً‮ ‬مطمئناً‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث