جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 19 أبريل 2017

يوم البحار وسوء الرقابة

زرت قرية يوم البحار بما أن الجو مازال جميلاً للإستمتاع بالأجواء الجميلة في بلدي وكانت المفاجأة وجود أعداد هائلة من الجاليات المختلفة بالمدخل، منهم من كان جالسا على الأرض وبجانبه الأكل مرمي على الزرع والصحون مبعثرة والأوراق متطايرة! تلوث بيئي بامتياز ولفت انتباهي عدد أكياس القمامة التي تم جلبها من قبل عمال النظافة لرمي القاذورات فيها من بعد عناء شاق، فأين هيبة القانون؟! لم هذا التسيب وهذه الفوضى وفتح المجال لتشويه المعالم السياحية بالكويت؟! يجب أن تكون هناك عقوبة صارمة تمنع هؤلاء من العبث والتخريب ومخالفتهم على رمي المخلفات على الأرض وعدم المحافظة على نظافة الشاطئ. الطامة الكبرى عندما تمكنت من دخول القرية أنا وأحد أبنائي جلسنا لطلب العشاء من أحد المطاعم وبعدما أكلنا شعرنا بمغص شديد ومن بعدها استفراغ! سارعنا بالعودة وقمت بمراجعة الطبيب وقال لي إن ما أصابنا هي نزلة معوية حادة لأن الأكل كان مكشوفا ومعرضا للتلوث فهل هناك من يراقب هذه المطاعم؟ أتمنى أن تأخذ البلدية جولة هناك وتطلع بنفسها. كم شخص باليوم يصاب بالضرر من هذا التهاون؟ الدول تتقدم ونحن نتأخر لماذا؟ متى نشعر بالمسؤولية؟ متى نعطي الكويت من وقتنا وجهدنا؟ ومتى تصحو ضمائرنا؟! لدينا معالم جميلة بالكويت لكنها تحتاج إلى إعادة النظر فيها وتطويرها والاهتمام بالزراعة أيضا. من الأمور التي أحزنتني كثيرا أن الألعاب داخل القرية تمت إزالتها بالكامل وأصبح المكان مشوها من الداخل وإلى الآن لم يتم عمل ألعاب جديدة تحل محلها فالطفل يحتاج إلى الترفيه وبحاجة إلى تلك الألعاب البسيطة التي تحكي تراثنا وبساطتنا لذلك أرجو إعادة النظر فيها، والله يحفظك يا كويت.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث