جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 11 أبريل 2017

متى تنتهي مأساة الطرق في الكويت ؟

لا أكاد أصدق أن هذه الطرق والشوارع التي نسلكها يومياً موجودة في الكويت، البلد الغني بالنفط، والذي يملك كل مقومات الحضارة والتقدم والازدهار.
ولا يستوعب عقلي أن مشكلة الحصى المتطاير، والحفر التي تملأ شوارعنا، يعجز عن حلها المسؤولون في وزارة الأشغال، وهم بالتأكيد يمتلكون خبرات في مواجهة مثل هذه الظواهر.
وزارة كبيرة، لديها الأموال، والمهندسون والفنيون والخبراء، والمعدات والآلات والتجهيزات، وتستطيع التعاقد مع أفضل الشركات العالمية المتخصصة بإنشاء الطرق، هل يعقل أن تقف مكتوفة الأيدي أمام مشكلة تطاير الحصى؟ وأن تقف عاجزة أمام الحفر في شوارعنا، وأمام الانهيارات التي تحدث في الطرق العامة، وتهدد حياة الناس بالخطر؟
ترى ماذا يناقش مسؤولو وزارة الأشغال خلال اجتماعاتهم، وماذا يبحثون، وما هي الحلول التي يطرحونها لمثل هذه المشاكل؟
وهل يوجد فعلا في وزارة الأشغال مبدأ الثواب والعقاب، ومحاسبة الفاسدين والمقصرين في أداء أعمالهم؟
لقد ازداد تذمر الناس من إهمال الأشغال، وتعاظمت الشكاوى بسبب المعاناة والإهمال والتقصير، وبسبب هذا الوضع المتردي لشوارعنا التي كانت جميلة جداً جداً. فهل تتحرك وزارة الأشغال أم أن كل هذه الكوارث لا تعنيها؟
وهل يتخذ الوزير قراراً فورياً بإنهاء معاناة الناس، والقضاء على مشكلة تطاير الحصى وكثرة الحفر والانهيارات المميتة؟
هل تتحرك وزارة الأشغال لتخليص الناس من هذا الكابوس الذي صار عمره سنوات عدة، من دون أن يتصدى أحد لوضع حد لهذه المأساة؟
إن واجب الوزارة يتمثل في تقديم الخدمات التي تضمن لمرتادي الطريق قيادة آمنة، لهم ولسياراتهم، على عكس ما يحدث الآن، فمتى نشهدتحركا للوزارة يا وزير الأشغال؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث