جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 11 أبريل 2017

شكوى إلى وزير التربية

توجد شكوى على إدارة مدرسة أسماء بنت عمرو الابتدائية بنات بمنطقة مبارك التعليمية، تتمثل في قيام الاخصائية الاجتماعية، بمبدأ الفزعة لابنة زميلتها المعلمة، بإهانة طفلة بالصف الرابع بعمر تسع سنوات وتخويفها والصراخ عليها وتهديدها مما سبب الخوف للطفلة وبكائها الشديد من فعل الاخصائية السيئ، وعند مراجعة ولي الأمر لم تنصفه المديرة المساعدة «م»، ودافعت بكل استبسال عن الاخصائية الجديدة ولم تحب أن تتحقق من الموضوع إلى أن طلب ولي الأمر حضور ابنته وسؤالها للتأكد من الكلام وبعد الحاح قامت المديرة المساعدة بطلب حضور ابنته وسؤالها وكان كلامها مطابقاً لكلام ولي الأمر فحاولت تشكيك البنت في مصداقيتها بطريقة ساذجة كأن تسألها: لا حبيبتي الابلة ما صارخت عليج.
ومن الأمور العجيبة من الاخصائية قيامها باختيار الصديقات للبنت من عدمه ويا ويلها اذا لم تسمع كلامها، كأن تقول: لا ترافجين «زينب»، فهل يعقل ذلك؟
وبعد تقديم ولي الأمر الشكوى للمديرة المساعدة «م» وتعهدها بحل الموضوع يفاجأ ولي الأمر بقلب الحقائق رأساً على عقب وتكاتف الإدارة مع الاخصائية ضد ولي الأمر لأنه قال لهم: سيقدم شكوى بها.
ومن المضحك دخول الناظرة التي لم تكن موجودة على الخط لتقف مع الموجودين وكأنها كانت موجودة.
فكان أداؤها سلبيا وغير محتوية لأولياء الأمور وتهديدها بطريقة غير مباشرة بنقل الطالبة لمدرسة أخرى، مع العلم ان المدرسة تتحسر على الإدارة السابقة خاصة بالمربية الفاضلة الاستاذة غنيمة الخليفة التي كانت مدرستها وإدارتها نموذجية بحق.
وأيضاً من عجائب إدارة المدرسة قيام الاخصائية التي سيطرت على المدرسة بطلب شكوى على ولي الأمر وتهديده «ان لم يأت خلال يومين ويعتذر أمام زميلاتي فسأقدم شكوى عليه».
علماً بأنه هو المجني بحقه، فأي إدارة تعيسة وصلنا اليها يا معالي الوزير؟ وهل سنقول على مدارسنا السلام ونترحم عليها؟
معالي الوزير آن الأوان أن تصلح فساد بعض الإدارات فهل يعقل أن يتقدم ولي أمر يشتكي وبقدرة قادر يصبح المشتكى عليه؟!
• نكشة:
قال الامام علي: العامل بالظلم، والمعين عليه، والراضي به: شركاء ثلاثة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث