جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 10 أبريل 2017

تهنئة للفريق محمود الدوسري وكيل الداخلية

سيادة الفريق حينما ننظر في خارطة الكويت ونبحث لها عن شبيه لا نجد شبيها لها سوى القلب. الكويت في جغرافيتها تشبه قلب الانسان ولكن أي إنسان، الانسان الحاني الذي يحنو على الاخرين بحبه لهذه العبارات أحببت أن أبدأ تهنئتي بالثقة الاميرية السامية والارادة الاميرية بالمسئولية الجديدة نعم هو منصب مشرف ولكن كلما ارتقى الانسان في المنصب تعاظمت مسؤوليته اذن نحن أمام بداية جديدة لعلاقة بين القلب والمسؤولية في كويتنا الحبيبة الكويت. يا سيادة الفريق كانت حبك منذ كنت في المهد وتطور هذا الحب وتنامى معكم مبدأ ومسارا ومسلكا ومعتقدا وحينما شهدت الكويت محنة من أشد المحن اختبارا للوطنية وتزعزعت بعض النفوس وجزعت اخترت طريقاً صعباً رابط الجأش قوي الشكيمة شامخ النفس أبي الارادة اخترت طريق التحدي ومقاومة ذلك الاحتلال الاسود البغيض الظلامي وقفت في وجه عدوانيته وشعاراته وتهديداته واغراءاته تمسكت بالكويت وطنا حرا مستقلا أبيا لا ينحني سوى لله تعالى اخترت الوفاء بعهدك ووعدك لاسرة آل الصباح الكريمة الذين ارتضاهم شعب الكويت عصرا بحكمهم  العادل الحليم الحكيم الرشيد وبدأت المقاومة دون رياء لأحد ودون مكسب مادي أو معنوي فقط سوى الكويت والكويت وعاد الحق لأصحابه وتحررت الكويت بتوفيق من الله لنا أولاً وبهمة الرجال الأشداء الأشاوس الذين تصدرت فيهم المقاومة وكنت مثلاً للشجاعة ولبيت الأرض والإنسان أمام هذه الارادة المديدة لم يجد العدو المحتل أمامه سوى أن يحكم عليك ومن معك من رفاق المقاومة بالاعدام ظنا منه أن ينال من عزيمتك وارادتك العدو لم يكن يفهم أهم رجال مقاومته ضابط الداخلية انذاك محمود الدوسري واجهت حكم الاعدام بشكيمة الرجال وكنت تريد اهداء حياتك لكل طفل بالكويت وبحمد الله تحررت الكويت وعدت للحياة متسلكا طريقا اخر من طرق الوطنية وهو الانجاز فكانت مسيرة حياتك المهنية تسلسل من الانجازات تحيا بنقاء قلبك الذي احب الكويت وامتزج لها وجودا وطموحا واليوم تأتي الارادة الاميرية السامية بأن تختار لك المسؤولية جسيمة بل هي مسؤوليات جسام وأنتم يا سيادة الفريق أهل لها وكفؤ إن الكويت تفخر برجالها وتفخر بمن يحبها وتفخر برجالاتها الأوفياء الكويت إنسان به قلب وهذا القلب يعينك ونحن نهنئك فهنيئا لكم وهذه مسؤوليات جسام وانت أهل لها وكفؤ بارك الله بك، الشكر أيضا للسيد معالي وزير الداخلية الموقر الذي دائما يكون الانسان الدؤوب فاختار الرجال الذين يقدمون الغالي والنفيس من أجل الكويت الحبيبة.
وفقكم الله ورعاكم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث