جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 03 أبريل 2017

الإثيوبية والسفاحة

انتشر مقطع فيديو تداوله الناس في وسائل التواصل الاجتماعي لخادمة أثيوبية تحاول القاء نفسها من الدور السابع في إحدى البنايات، وكان أشبه بفيلم سينمائي لكنه بالواقع حقيقة مشهد مريب وغامض تجسدت فيه الوحشية والهمجية وتجردت معزبتها من المشاعر الإنسانية، حيث استمعنا لصراخ الخادمة الأثيوبية عندما حاولت القاء نفسها من الشباك وهي تقول بأعلى صوتها امسكيني امسكيني. واكتفت السفاحة بتصوير المشهد وتوثيقه ونشره، عندما استنجدت بها الخادمة ردت عليها بكل برود أمبي مينونة تعالي. ومن بعدها فقدت الخادمة توازنها وسقطت وهي ترقد حالياً في المستشفى. حسبي الله ونعم الوكيل إلى أي درجة وصلنا؟ لو كان مكان الخادمة ولد من أولادك هل ستتركينه يسقط بهذه الطريقة أم ستقدمين له يد العون والمساعدة؟ أتمنى معاقبتها أقصى العقوبة واتخاذ الاجراء اللازم بحقها حتى تكون عبرة لغيرها، مهما ساءت العلاقة بين الخادم والمخدوم تظل هناك رحمة، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، الخادمة تركت بلادها وبيتها وأولادها من أجل لقمة العيش لخدمتك انت وأسرتك، تطبخ وتمسح وتنظف وتسهر وأنت المسؤولة عنها فهل هذا جزاؤها؟ أعلم تماما أن قضاءنا نزيه ولكن لا مفر من عقاب الله سبحانه وتعالى وان لم تجدي ما يؤلمك في الدنيا فستجديه بالآخرة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث