جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 29 مارس 2017

العرضي 12 يوماً

الطارئة أو العرضي اجازة يفاجأ الموظف بظرف طارئ يضطره إلى الانقطاع عن عمله من دون ان يتمكن من اخطار رؤسائه سلفا بالانقطاع.
وقد حددت المادة «36» من النظام مدة هذه الاجازة، وذلك بما لا يزيد على 4 ايام بالسنة ولا تجاوز يوما واحدا في كل مرة.
ولا يحتفظ الموظف بأي حق في هذه الاجازة بانقضاء السنة، وفي حالة عدم قبول الاسباب التي اقتضت الغياب يحسب يوم الغياب انقطاع بدون اذن.
وكذلك اقر ديوان الخدمة المدنية الاستئذان من الدوام باثني عشر ساعة بكل شهر تقسم على اربع فترات وكل استئذان لا يتجاوز 3 ساعات باليوم الواحد.
ولعلم أغلب الدوامات الرسمية من السابعة صباحا إلى الثانية ظهرا، ولذلك تكون نتيجة ساعات العمل اليومي 7 ساعات.
وبحسبة بسيطة اذا كان لدينا 12 ساعة استئذان مسموح بها رسميا، ولكن يجب أن تجزأ إلى 3 ساعات، فلماذا لا تأخذ الساعات بيوم واحد وتكون بمثابة العرضي؟
وبذلك نحصل على يوم عرضي بالشهر بالاضافة إلى 5 ساعات متبقية للاستئذان.
وحتى تجنب «المرضيات» فأحيانا قد يكون العرضي حلاً لظروف قاهرة كسفرة مفاجئة قصيرة أو انجاز معاملة طويلة باحدى الدوائر الحكومية، الخ.
فمن وجهة نظري وما تلمسته من الاداء الوظيفي 4 ايام عرضي لعام ميلادي كامل قليلة جدا، فالظروف والاحكام التي تصادف الموظف على مدار السنة الواحدة قد تجاوز الـ 4 ايام العرضي المقرة من قبل الديوان.
• نكشة:
لا اعلم السر وراء انخفاض اداء المؤسسة التشريعية ممثلة في نوابها، فأين وعودهم الانتخابية بسن قوانين للشعب أم ذهبت مع الريح؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث