جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 27 مارس 2017

لقاء نادر نعيد نشره

كثير من الناجحين نعرفهم من خلال أعمالهم وتطغى سيرة العمل ومشاكله وهمومه على الوجه الآخر، الهموم، الآمال، الهوايات، منابع الفرح، العلاقة مع العائلة ومع الناس، هذا الوجه هو الذي نحاول أن نتعرف عليه هنا من الأشخاص الذين حصدوا النجاح في أعمالهم. انها استراحة قصيرة بعيدا عن هموم المهنة.
لقاء نادر مع المغفور له باذن الله تعالى الدكتور عبداللطيف خالد الدهيم رحمة الله عليه، جراح العظام بمستشفى الرازي آنذاك وقد أجري معه هذا اللقاء عام 1992 باحدى الصحف يقول رحمه الله:
من سمات الديرة قديما الخير رغم ضيق الموارد.
أدعو الله أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان.
مواقف قاسية وصعبة لاتستطيع الذاكرة أن تنساها مهما كان ومن هذه المواقف كيف كان يتصرف الأطباء وهم الذين أؤتمنوا على حياة وأرواح الناس في فترة الاحتلال ورغم أن موضوعنا هذا بعيد عن هموم المهنة الا أننا وجدنا أنفسنا في صميم همومنا ومعاناة الأطباء في فترة سوداء ومظلمة، يقول جراح العظام د.عبداللطيف الدهيم ان المواقف الصعبة التي مررت بها بعد التحرير كانت عندما تحصل اصابات من انفجار الألغام التي خلفها الغزاة على بلدنا وكانت الكهرباء مقطوعة والمياه قليلة جدا ورغم هذا استطعنا أن نواجه هذه المواقف برعاية الله سبحانه وتعالى وبمساعدة الأطباء الذين كانوا يعملون معنا.
ويضيف: أشكر كل من ساندنا من الشعوب والدول خلال الأزمة وكل من ساعدنا على استعادة وتحرير كويتنا الحبيبة وقد أظهرت الأزمة معادن الناس الأصيلة وتلاحم الكويتيين مع بعضهم بعضاً.
وعن طموحاته قال: ليست لدي طموحات محددة ولكني أدعو الله أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان وأن يهبنا الصحة والعافية لأن بدونها لاقيمة للحياة اطلاقا.
وعن ما يختزنه في الذاكرة من أيام الطفولة قال: مرحلة من العمر جميلة بريئة صادقة الناس تربطهم ببعضهم أواصر الود والمحبة، الصدق من سمات تلك السنين، الخير رغم ضيق الموارد يعم الجميع، الوالد لم يبخل علينا بشيء اطلاقا سواء كان ماديا أو معنويا حسب امكاناته وكنت كباقي الأطفال أمارس هوايات الطفولة وكبرنا ووجدت نفسي أختار دراسة الطب ثم متابعة هذه الدراسة بالتخصص في المانيا الغربية وأعتقد أن جراحة العظام في الكويت من أفضل الجراحات في منطقة الخليج ومستقبلها يبشر بالخير.
وعن اللحظات السعيدة قال: أجمل لحظة سعادة حقيقية عشتها كانت عندما رزقني الله بابني خالد أما اللحظات المريرة فتكون عندما أعجز عن تقديم أية مساعدة لمن يحتاجها.
وعن سؤاله: ماذا يعني لك الوطن؟ قال الوطن بدونه لا نساوي شيئا.
 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث