جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 23 مارس 2017

منافذ الكويت يا سادة

تلقيت شكوى من احدى الأخوات محتواها مواطنون ولكن للأسف أغراب في بلدنا، تقول: نحن كويتيات نعمل في منافذ الكويت مع جنسيات مختلفة فرضت علينا والسؤال هنا يطرح نفسه: هل يجوز اختراق المواقع الحساسة بالدولة؟ إلى متى هذا التراخي والاستهتار والتقليل من شأن الكفاءات الكويتية الشابة؟ فقد تسبب هذا في ازدياد نسبة البطالة بشكل مخيف، الكويتي أولى بمثل هذه الفرص الوظيفية بدليل كلام الأخت عندما قالت: أولا شلون مشغلينهم بهالمكان لو كويتي يشتغل بحدودهم جان نتفوه، وثاني شي بعضهم يجرحونا بالكلام لدرجة ان يقولون لنا ليش متوظفين هني ماتدرون ان هالمكان لنا؟ وكأنه غزو دولة بداخل دولة، من المتسبب بهذه الفوضى؟ شعرت بغصة لدى الشاكية وهي تأمل توصيل صوتها ومعاناتها للمسؤولين والنواب لمحاولة ترتيب الأوراق من جديد، للأسف انحدار مخيف في كل المجالات وعن نفسي لست ضد الوافدين أبدا ولكنني ضد الاستحواذ على هذه المناصب الحساسة بالدولة، لا ننكر جهود الوافدين المخلصين الذين عملوا وساهموا بتعمير هذا البلد لكن أبناءنا بحاجة الى الوظيفة أيضا في ظل ارتفاع الأسعار والتضخم الحاصل والدستور كفل لهم العيش الكريم، نريد أن نتعاون من أجل كويت أجمل، نريد رقابة وضميراً واختيار الكفاءات وكل يبدأ من مكانه لمزيد من الابداع والعمل قدر المستطاع بجد واجتهاد فكلنا راحلون والكويت باقية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث