جريدة الشاهد اليومية

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

طارت الطيارة

الثلاثاء, 21 مارس 2017

شاهدت مثل غيري الصورة التي أخذت للنواب ورئيسهم في الطائرة الوزارية، حيث كما ظهروا في اللقطة يجلس مرزوق الغانم على الكرسي الرئيسي بالظهر الكامل بينما على يمينه يوسف الفضالة متجهاً بوجهه للرئيس وبعده نائب آخر انحشر في الصورة بين «صدّة» الفضالة وابتسامة الحميدي السبيعي ونظرته المتجهة إلى كاميرا أخرى، وعلى يسار مرزوق جلس د.عودة الرويعي مكتوف اليدين «ماد البوز» يليه عمر الطبطبائي «بتحسونه» مرتبة، ملتفت للكاميرا بشغف، بعده صفاء الهاشم التي كعادتها لا تخضع للمنطق في أي شيء، فهي في الصورة تجلس مسترخية للأمام، وعادة ما يكون الاسترخاء استلقاءً للخلف، تعلو وجهها ابتسامة الطفلة التي دخلت مرحلة المراهقة، وكأنها ملكت الدنيا وما فيها، وقد لاحظت ارتفاع كرسي مرزوق الغانم لقصر كراسي بقية النواب على طاولة الطائرة. وعلى ذلك قامت مجاميع المواطنين برصد الصورة في وسائل التواصل والتعليق عليها بتهكم ومزاح وفكاهة وكوميديا سوداء، بل إن بعض هؤلاء ذهب إلى مناطق الجدية والعنفوان ليصف بأن هذه الجلسة «الطائرية» على طاولة الاجتماعات صورة مقرفة تنم عن الكماليات التي لا طائل من ورائها، حتى ان الناس جعلوا من الصورة مادةً رئيسية لنقاشهم وبأن النواب مهتمون في مواصلة اجتماعاتهم حتى وهم بالمهمة الرسمية داخل الطائرة، ولكنني ضحكت كثيراً على المعلومة التي أمتلكها وأعرفها لأنني سافرت اكثر من مرة على هذا النوع من الطائرات، وقد مرت على الناس أن النواب ورئيسهم مجتمعون على ارتفاع 34 ألف قدم وحريصون على مواصلة جهودهم رغم أن جلساتهم في البرلمان بلا نصاب، وللعلم فقط إن الطاولة مخصصة للطعام على الطائرة للوزراء ومرافقيهم ولا علاقة لها بعقد الاجتماعات وخلافه، ولكن كما قال راعي المثل قديماً «شعرّف المعيدي أكل النعناع» أو الزبيدي في رواية أخرى، أو كما يقول المثل الأقرب لترجمة هذه اللقطة «مخروش طاح بكروش».
وسلامتكم.
 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث