جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 17 مارس 2017

مشكلة التصحر

بشتى دول العالم توجد مشاكل مناخية، وتتفاوت بحسب طبيعتها الجيولوجية، فمنها البراكين والزلازل والاعاصير والفيضانات والعواصف الثلجية والتصحر.
وكدولة مناخها صحراوي طبيعي أن تكون مشكلتها الأزلية هي التصحر، فقلة نزول الامطار تولد لدينا هذه المشكلة بقلة الغطاء النباتي والشجيرات، وندرة المياه مما يعرض البيئة للجفاف، ولا ننسى فعل الإنسان السلبي بتدهور الطبيعة مثل الرعي الجائر وغير المنظم وكثرة الرعاة بمنطقة جغرافية صغيرة لا تغطي مساحة الغطاء النباتي للرعي بالكويت.
وأيضاً من مساهمات الإنسان بتدهور التصحر في بلدنا هي مشكلة التخييم الذي لها تأثير سلبي على التنوع البيولوجي وتدهور التربة وتماسكها، وخاصة رمي مخلفات المخيمات وعدم تنظيف المكان مما يجعل المكان غير صالح لنمو النباتات الصحراوية.
الخنادق ومرور آلياتهم الثقيلة، كالدبابات وغيرها أدى إلى تدهور التربة وتفككها وتلف النباتات.
فمن آثار التصحر كثرة الغبار الذي يؤثر على أجهزة التنفس للبشر، وكذلك الرؤية لخطوط الطيران وتعطلها وكذلك زحف الرمال على الطرق مما يؤدي إلى سد الطرق «كطريق الوفرة» وكذلك زحف الرمال على الغطاء النباتي مما يؤدي إلى دفنها والقضاء عليها وتوسع التصحر في بلدنا.
فيجب دق ناقوس الخطر عن مشكلة التصحر وبناء مفهوم صحيح عن المحافظة على البيئة خاصة للأجيال القادمة، ولا ننسى تعاون الهيئات والوزارات للمحافظة على البيئة مثل معهد الابحاث والهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية والهيئة العامة للبيئة ووزارة التربية ووزارة الاعلام وكذلك بعض المواطنين الذين وهبوا أنفسهم للعمل البيئي التطوعي مثل الناشط البيئي ناصر العازمي صاحب فكرة الغابة الكويتية، وكذلك الناشط البيئي وصاحب مشروع استزراع النباتات الصحراوية ناصر الهاجري، والعمل الجاد ووضع خطة واضحة المعالم على خطوات مدروسة للتمكن من السيطرة على التصحر وخاصة ان العلم تطور بهذا الجانب.
• نكشة:
الثبات على المبادئ من شيم الكبار، وأخص بذلك النائبة الفاضلة صفاء الهاشم فهي خير النواب بالأداء البرلماني.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث