جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 08 مارس 2017

سمو الأمير والعفو المعهود

في شهر فبراير الماضي من هذه السنة كنا نعيش الفرحة بالأعياد الوطنية وعيد التحرير من الغزو العراقي الغاشم ليدخل علينا شهر مارس بأول أسبوع منه المحمل بالأخبار السارة والمفرحة على الشعب الكويتي وذلك بالأمر الأميري السامي الذي أمر به سيدي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح حفظه الله ورعاه بعودة الجناسي التي سحبت من أصحابها وهم عدد من العائلات الكويتية وعودة الإعلامي سعد العجمي للكويت وألف مبروك لهم بهذا الموقف الأميري الإنساني لا شك أن الكويت وأهلها فرحوا بهذا القرار السامي الذي بلسم جراح هذه الأسر الكويتية من معاناة استمرت سنوات بعد الربيع العربي عام 2011 والأحداث السياسية التي مرت بها البلاد.
نعم تجاوز الكثير من السياسيين الحدود والخطوط الحمر فكان الضرر آتياً لا محالة لأمن واستقرار الكويت وتهجم البعض على رموز البلد من خلال الخطابات الصبيانية التي كتبت للأسف من أناس أخذتهم العزة بالإثم فاستمروا في نهجهم المنحرف واخذوا يتوعدون ويهيجون الشارع السياسي والإعلامي من خلال زج الشباب ليكونوا محرقة التظاهرات ولم يسمعوا الخطابات الأميرية التي تدعو للتفكر والحفاظ على النعمة والالتفات للحروب من حولنا ولكي لا تذهب ريحنا فذهب بهم العناد إلى أبعد الحدود متجاوزين جميع الأعراف والأصول والعادات.
ومع ذلك كله قاد سموه الكريم والدنا سفينة الكويت بحكمته وحنكته السياسية المعروفة لدى جميع دول العالم وقادتها فقيادته تتميز بالخبرة والثبات المتوارث من سلفه حكام الكويت ومع تلاطم الأمواج والأخطار المحدقة بالبلد أرسى سموه بنا على شواطئ المحبة والسلام والأمن راسما مستقبلا مشرقاً لأهل الكويت وحاضرا مبهرا وماضياً نفتخر به كيف لا وهو صاحب العفو المعهود «ابو ناصر» عندما يأمر فالجميع يسمع ويطيع فهو أعلم بمصلحة شعبه وأهل الكويت ومواقفه الأبوية لا يزايد عليها أحد فعفوه عن المغردين المسيئين يعلمه القاصي والداني واليوم لنا موعد مع عفو جديد من سموه ليفرج عن أسر كويتية نساء وأطفالاً وشيوخاً وشباباً تضرروا بفعل سحب الجناسي فخبر العفو الأميري اليوم مادة إعلامية دسمة ورسالة أميرية أبوية حنونة وايمان مطلق من سموه باحساسه بالضرر الذي تعرضت له هذه العائلات وله الحق سموه وحده بعد الله فهو أبو السلطات الثلاث والذي ضجت بعد عفوه مواقع التواصل الاجتماعي والهاشتاقات والصحف طارت بالخبر السار والجميع عبر عن فرحته وحبه وافتخاره بأمير الحكمة وسيد الموقف «أبوناصر» مدرسة السياسة العالمية والقائد الإنساني الأممي الذي دائما ومنذ ستين عام وأكثر يرأب الصدع ويعيد العلاقات بين الدول العربية والخليجية أيضا بعد انقطاع تام؟ فهو مدرسة للسياسيين والدبلوماسيين وجميع القادة وما أن تحط طائرته بدولة ما الا ونفذت جميع مطالبه التي تدعو للتواصل والاستمرار في العلاقات بين الأشقاء العرب دون انقطاع مما يؤثر على الموقف العربي والخليجي في ظل الصراعات الاقليمية والدولية.. اللهم احفظ الكويت وأميرها وولي عهده والشعب الكويتي من كل مكروه.
استودعكم الله.
 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث