جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 05 مارس 2017

ما بين الوزير والوكيل من سيفوز؟

 منذ شهر ونحن نعيش أزمة وزارة الصحة ما بين طرفين والكل منهما ينتمي لفريق كفريق كرة القدم لديه مشجعون وداعمون ومدربون في سبيل الحصول على مبتغاه والجماهير تتفرج من الذي سيفوز بالنهاية؟
 هذا التشبيه هو أقرب وصف لما يجري الآن في أروقة وزارة الصحة ما بين معالي الوزير وسعادة الوكيل ولكن ونحن كجماهير «مواطنين» يهمنا أن ترسو الوزارة إلى بر الأمان في نهاية المطاف لأن الملعب الذي تُقام عليه المباراة هي وزارة الصحة وهي الوزارة المهمة جدا من بين الوزارات.
 وبالنهاية لا بد من حل بين الطرفين وهذا الحل يمكن ليس بالنتيجة النهائية للمباراة أو ان يكون الكرت الاحمر هو من سينهي المباراة قبل انتظار النتيجة لانه من الصعب التوافق ما بين اصلاحي وآخر يختلف معه بملف ثقيل تعجز عن حمله البعارين لاسيما ان كان هناك لوبي قوي يدعمه ويقف معه ويسانده.
 فالأمر صعبٌ للغاية وليس بالبساطة التي نتوقعها لأنها تحتاج إلى صاحب قرار ينظر إلى مصلحة الوطن أولا ثم المواطن وهذا الأمر يُحتم استبعاد أحد الطرفين مما وُجد في عمله خلل وكُثرت عليه الأحاديث فالوقوف مع صاحب الحق والرأي الصائب دون محاباة هو القرار الناجع الذي يسهم في تطوير الوزارة وتصويب المسار الخاطئ فيها.
 في ظل هذه الظروف لابد للحكمة من ان تكون شعار الحكم والعدالة ويكون لها دور فعاّل بحيث تنظر للمصلحة العامة دون أي مصلحة اخرى لان عجلة الاصلاح مطلوبة وهي الأقوى نظرا لحاجة البلاد والعباد خاصة بوزاره الصحة التي تتعلق بصحة الإنسان.
 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث