جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 22 فبراير 2017

سمو التواضع في الشيخ ناصر المحمد

حينما تهم في الكتابة عن أي شخصية كانت لابد ان تجمع افكارك وكل ما يتعلق بالشخصية في سبيل اخراج المكنون الذي بداخلك لأجلها بهدف تعريف القارئ عنها، فما بالك ان كانت الشخصية التي تود الكتابة عنها عظيمة وكبيرة في قدرها وحجمها حيث سيصعب عليك البداية والحبكة والنهاية خشية عدم اعطائها قدرها ومكانتها التي تستحقها.
فالشخصية التي اود الحديث عنها هي شخصية تميزت من جميع الجوانب الاجتماعية والسياسية حتى حازت على اعجاب الجميع، فهي شخصية سامية في تواضعها وحبيبة في دماثة اخلاقها، راقية في تعاملها، كريمة اليد، وسخية العطاء بشهادة الجميع، حتى المخالفين له يعترفون بكرمه وسخائه مع جميع من يحتاج المساعدة بسبب ظروفه الصعبة ويشارك بدعم اللجان والمؤسسات الخيرية الداخلية لابنائه واخواننا المقيمين بتقدير ظروفهم المعيشية الصعبة، فعلاً من عرفه وسمع عن مساعداته وحل مشكلات المحتاجين يشعر أنه يملك القلب الكبير والاحساس الرهيف بالغير ويحاول تغيير اوضاعهم للافضل لاشك ان دعاء هؤلاء يصب في ميزان اعماله جزاه الله خير الجزاء.
فكل تلك المقدمة عنه لا تفيه حقه ولكني احاول ان اطوع القلم للكتابة بالرغم من خجله، نعم ان القلم خجل من الكتابة، كيف لا يخجل وهو يعلم مكانة هذه الشخصية التي يتشرف الجميع برؤيتها وقدومها والكل شغف بحضورها وطلتها في جميع المناسبات لانها شخصية حريصة على الحضور والمشاركة فيها.
الشخصية التي سأكتب عنها هو الشيخ ناصر المحمد الصباح حفظه الله الذي تغلغل في قلوب المواطنين، وتربع فيها من خلال رقيه ودماثة اخلاقه التي جعلت الافئدة تترقب حضورها وقدومه، فتراه مشاركاً الجميع في جميع مناسباتهم من افراح واتراح، في أعراسهم ودواوينهم، فهو لا ينقطع ابداً عن الزيارات من باب ان الجميع اخوانه.
ترسخت محبته بسبب رسوخ تواصله وتواجده الاجتماعي مع جميع الكويتيين، فهو لا يتوانى عن الحضور بالمشاركة في الافراح ان وصلته الدعوة، تجده ملبياً لها على الفور من أجل مشاركتهم افراحهم،اما الاتراح فهو مشاطر لها في سبيل تخفيف مصاب ذويها، فهي شخصية يستحيل عد مناقبها.
اما الجانب السياسي، فسجله حافل بالانجازات منذ توليه عدداً من السفارات الخارجية ثم رئاسة الديوان الاميري الى توليه رئاسة مجلس الوزراء حيث كانت بصماته واضحة للعيان،فهو دائما يضع مصلحة الكويت فوق كل اعتبار، ولا يتوانى عن خدمة الكويت وأهلها من اي موقع.
لذلك التمس لنفسي الحق بالكتابة عن سمو التواضع الشيخ ناصر المحمد لما له من مآثر ومناقب عديدة جعلت قلمي يرعف حبراً لكتابة شيء بسيط من حبي لهذه الشخصية، ولا انسى ابدا انه في يوم من الايام لبى دعوتي له لحضور حفل زفاف ولدي بدر، فغمرنا بطيبه وبتواضعه ودماثة اخلاقه التي تركت اثراً طيباً في نفوسنا وغرست محبته في قلوبنا، فبالفعل سمو التواضع في الشيخ ناصر المحمد.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث