جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 21 فبراير 2017

جلسة الاستجواب كشفت معادن الرجال

سوف أتطرق في مقالي إلى ما حدث من نقاش بين النواب الذين أثاروا استغراب الكثير من المتابعين والناخبين الذين انصدموا بحقيقة مستوى نوابهم حيث انكشفت اقنعة كانت متخفية بستار تمثيلي لمدة طويلة من الزمن اراد الله ان يكشفهم على حقيقتهم من خلال النقاش الذي حصل.
  كما انكشف من هو الراقي والمتربي ومن هو غير ذلك من تربية شوارع نظرا للحديث الشخصاني عن الأحوال الشخصية الذي لا يحق لاحد كائنا من كان ان يتطرق لها لانها أمور شخصية لا يمكن لاحد ان يتطرق لها ويقوم بكشف ملفاتها أمام الملأ حتى يغتنم الفرص للتكسب منها واحراج صاحبها ولوي ذراعه وخضوعه.
لقد خسر صاحب هذا المبدأ «الرخيص» لأن قبيلة شريف وعفيف وهو من تقدم للجنة وطلب رفع الحصانة عنه للمثول أمام القضاء النزيه ولقد كان وقوف الشرفاء وردهم عليه له بالغ الأثر ولسان حال الكثير من ابناء الشعب حيث جاءت موجة الغضب عارمة فنحن لسنا معتادين على سماع هذا الأسلوب لا من قبل ولا من بعد ولا يمكن ان يكون هذا هو طرح نائب يمثل الأمة.
وقد استنكر الكثير من أبناء الدائرة وعموم الدوائر اسلوب نائبهم وسيكون لهم موقف معه أما من استرجل بالرد الفوري فهو مثال الرقي والاخلاق السامية وقد اثلج صدور ابناء الشعب الشرفاء وعبر عن حقيقة ثقافة مجتمعنا الذي لا يقبل التجريح والاهانة للغير مهما كان نوع الخلاف.
وكما قيل عند الازمات تعرف الرجال وأصحاب المبادئ وابناء الاسر العفيفة وبالنهاية اردت من مقالي هذا ان انقل وجهة نظر الكثير من أبناء الشعب عن ماحصل بجلسة الاستجواب وردود افعالهم واختم بقول الشاعر:
وانما الامم الاخلاق مابقيت
فان همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث