جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 20 فبراير 2017

أعيدوا لنا ما كنا نتفاخر به أمامهم

احدثت جلسة الإيداعات المليونية جدلا واسعا بين المهتمين والمتابعين للشأن العام وأشعلت شبكات التواصل الاجتماعي بين شامت ومدافع وصامت، وعادت الروح واشتعل الصراع بين اطرافه السابقين ولكن على استحياء وبسقف حرية اقل. الواقع ان كل ما حدث ولازال يحدث لا يزيد عن كونه «فشّة خلق» فهذه القضايا محل النقاش والجدال قد حُفِظت في النيابة العامة لوجود قصور في قانون غسيل الأموال كون البلاغ المقدم كان حول شبهة غسيل أموال.
بمعنى آخر لن نرى اي عقوبة او تبيان حقيقة حول الموضوع برأيي ان ما أراد الوصول اليه النواب هو المحاسبة السياسية وليست الجنائية فلن يتجرأ لا النواب ولا المغردون ان يسموا الأمور بأسمائها، فما يطرح حقيقة هو وجود شبهات بجريمة رشوة لنواب سابقين ولابد من تعديل قانون غسيل الأموال حتى يشمل الأموال المحصلة من الرشوة السياسية، كما لابد ان تغلظ عقوبة الرشوة السياسية فهي جريمة مخلة بالشرف والامانة قد تهدم مستقبل دولة!
ختاما كنا حتى زمن قريب نتفاخر أمام اخواننا العرب عامة والخليجيين خاصة بهامش حرية الرأي والديمقراطية التي نعيشها في الكويت كل يوم تصدر احكام ضد مواطنين بسبب تغريدة رسالة لنوابنا الأفاضل: أعيدوا لنا ما كنا نتفاخر به امام الآخرين.
 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث