جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 20 فبراير 2017

الزواوي مع التحية

بعد كشف الأسماء لمن تضخمت حساباتهم في البنوك من النواب الحاليين والسابقين من قبل النائب رياض العدساني ذكرني هذا المشهد بجلسة من الجلسات السابقة في مجلس الامة كانت شبه التحدي لبعض النواب بكشف من استلم شيك رئيس الحكومة من النواب في ذلك الوقت وكان النائب السابق د. فيصل المسلم أول من قبَل هذا التحدي وما أقول في هذا المشهد الا كما قال النائب محمد المطير في جلسة الايداعات «آه يا زمان الردى ما اصعب ودادك مُر..تضعضع الحال وتبدل الصدف بالدُّر..ولد الزنا اغتنى وانذَل ذاك الحُر..والكلب عض الأسد وخله دموعه تخر»  نعم نحن في زمن الردى بعدما أصبح الرجال الشرفاء «الاحرار» لا تسلم لهم الأمانة لتوصيلهم لقاعة عبد الله السالم ومن باع صوته في انتخابات مجالس الأمة  هو من أوصل الحال كما هو عليه من واقع نعض أصابع الندم على قوانين ليس هدفها بناء البلد للأجيال القادمة  وهذه حقيقة الصراع بين من يخاف وقلبه على البلد وبين من باع البلد باسم الدستور  نسمع عن اشاعات من هنا وهناك بحل مجلس الامة لكثرة الاستجوابات في المرحلة المقبلة من رئيس الحكومة الى وزراء السيادة عن قريب ومنهم من  أوعز أن الحل من المحكمة الدستورية  ولكن من يفهم اللعبة السياسية يفهم هذه الجمل ( ابلع العافية ) اذا لم تبلعها سوف  نعرّفك قدرك ولكن هذه الجمل لا تهز الرجال الاحرار إنما تهز اشباه الرجال وهم كثر في زمن الردى  كما قال الشاعر:
لو يدري الشارب من اللي يربيه
ما شفت بوجيه الردايا  شوارب

تحت الرؤية:
في برنامج الزميل جعفر محمد «وسع صدرك» الخميس الفائت كان مع الضيف الكاتب الصحافي القدير عادل الزواوي وكان اللقاء  ممتعا بكل ما يحمله هذا العلَم الصحافي من احداث وتحليل اتفق معه في جوانب كثير خاصة «حداق السمك البشري» ولم يقلها احد بل ولم اسمعها من احد جريء مثل هذا العلَم الصحفي في الاعلام ان تقال ببرنامج تلفزيوني انما كانت تقال في الدواوين ولا يوجد لها صدى  وان كنت اسمعها مقتصرة على الصفقات التجارية بين بعض القياديين والتجار في اللنجات «حداق مناقصات» وليس في التخطيط السياسي  ومتابعتي للاخ عادل الزواوي كثيرة ولم يأخذ حقه في كل البرامج التلفزيونية.

عبدالله الضويان

عبدالله الضويان

قضايا تحت الرؤية

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث