الأحد, 19 فبراير 2017

عندما ترجل أبو حمد عاشق الأرض

ليست نهاية العالم أن يرحل أخ وابن عم وصديق. 
ليست نهاية العالم أن نصحوَ ذاتَ صباحٍ ولا نَجِد من هو أقرَب إلينا من النفس.
ليست نهايةِ العالم أن نفقدَ إنساناً عزيزاً.
انه أمر الله وقضاؤه ولا راد لقضائه عزوجل وكلنا على هذا الطريق.
ولكن من حق أنفسنا علينا أن نتألم عندما يترجل إنسان مثل  أبو حمد  الشيخ خالد الحمد المالك الصباح عن صهوة جواده بين اغماضة عين وانتباهتها ويتركنا أمام مشاهد وذكريات تتزاحم دفعة واحدة ولا ندري هل تعزينا أم تمعن في قسوتها علينا!
هكذا رحل  أبو حمد عاشق الأرض الخضراء الذي آل على نفسه وهو في منصبه كرئيس لاتحاد المزارعين أن يلبس التراب رداء أخضر ويروي عطش الصحاري المترامية بمياه الأمل ويثبت أن بمقدور الإنسان وبإرادته أن يصنع حدائقه وواحاته مهما توغل في المسافات الجرداء فلقد كان يرى بعينه التي تعشق الأرض كل ما يمكن أن يوفر الأمن الغذائي للمواطنين والمقيمين.
إن اللسان لا يكل ولا يمل عن ذكر محاسنك الكريمة فإنك أكثر واكبر من الكلمات مهما تسامت وتعالت فإن عطاءاتك وقيمك وأخلاقك ستبقى دليل عمل لأبنائك الشيوخ  حمد وأحمد وجراح  وإن قلوبنا يعتصرها الألم.
رحل  أبو حمد   بعد أن اطمأن أن حلمه بدأ يتحقق .
رحل  أبو حمد  ومع رحيله نستذكر سيرة ومسيرة شخصية مخلصة أعطت الكثير.
رحل  أبو حمد  إلى رحاب خضراء ليسكن في جنات النعيم  بإذن الله وستبقى ذكراه خالدة بحياتنا.
 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث