جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 19 فبراير 2017

ورود بمجلس أمتنا

كم وكم لقب تلقب به نواب مجلس الأمة كم وكم من لقب لا يليق بنواب مشرعين بمجلس الأمة كم وكم لقب تضايقنا حينما سمعناه واحزننا رؤية الإعلاميين وهم ينشرون مثل هذه الألقاب التي لا تغني ولا تسمن من جوع فالتطاول على نواب الأمة واعطاؤهم القاباً لا تليق بمكانتهم تكون عامل مكتف اعمالهم وتصرفاتهم لذا كنت وما زلت ضد ان اسميهم بغير نواب الأمة ولكني كذلك لا ألوم من يلقبهم بمثل هذه الألقاب التي تنشر عنهم ولكن للأسف بأن النواب ما هم إلا ظاهرة صوتية بوقت الانتخاب كلامهم يشعرنا بأنهم سينهون كل مشاكلنا رغم انها لا تتعدى اصابع اليد الواحدة ويعطونا الأمان إذا دخلوا البرلمان سيحققون كل أمانينا ولكن نتفاجأ بأن منهم ما هو إلا ظاهرة صوتية مؤقتة تعرف فقط صف الكلام وكيفية التحدث أمام الناس وعلى شاشات التلفاز ولكن بعد دخولهم المجلس لا يفكرون إلا بأسماء آباء بعضهم البعض ويتهجمون على بعضهم البعض ولا يصدر منهم إلا التحدث عن أمور لا تفيدنا نحن المواطنين المقترعين يوم الانتخاب لذا نتأسف لحالهم ونحزن على أوضاعنا إن كان هم النواب من أب ومن أم النائب الفلاني وما هو اصله وما هو فصله وهل يجوز توزيع الورود على الكراسي أم لا ولا نعلم هل الورود هي ما نريد ان نراه بالمجلس أم الإنجاز والتطوير والمراقبة الحقيقية ولا نعلم متى يعي الشعب التفريق بين الظواهر الصوتية بوقت الانتخاب ومن لديه القدرة فعلاً على أن ينجز دون التحدث بسفاسف الأمور مثل الأصل والفصل واسم الأب وخال الجدة فالكويت أكبر من الحديث الذي يدوره بعض النواب بالمجلس فنتمنى من النواب أن يكونوا عقلاء وأن يتركوا الورود بعيد الحب فهو ليس من طموحنا ونتمنى كذلك أن يراقب الناس أداء النواب بالمجلس فلا نريد أن يبقى الناس متعصبين لنواب لا هم لهم إلا بالبحث عن اصول الناس وعوائلهم واسماء جداتهم فأين الدور الرقابي على التعليم ونحن الآن قبل الاختبارات المرحلية بالتربية والتعليم اين الدور الرقابي للصحة وهل هناك خطط لتطويرها وإراحتنا من كثير من طوابير الانتظار فلو تكلمنا عن أمور مهمة نحتاجها كمواطنين بدل أن تكون الجلسات جميعها لانشغال المواطنين عن الأمور المهمة.
 

اترك التعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.