جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 17 فبراير 2017

خور عبدالله وعذر ملوح

يبدو أن قائمة اللصوص والحرامية من الساسة العراقيين الذين نهبوا ثروات العراق  والتي نشرتها مؤخرا وزارة الخزانة الأميركية هي الدافع وراء المظاهرات الغوغائية التي شهدتها الحدود الشمالية من الجانب العراقي للتغطية على سرقاتهم المليارية والتي تطالب زعما وزورا وبهتانا بعودة خور عبدالله للسيادة العراقية وأيضا المطالبة بوقف بناء ميناء مبارك بحجة انه يخنق العراق بينما أثبتت الدراسات الاقتصادية العالمية بأن العراق هو المستفيد الأول من انشاء ميناء مبارك. لست متخصصا بالتاريخ ولا بالسياسة ولا بالاقتصاد ولكن أفهم كبقية البشر وبالمنطق أن العراق بات تحت قبضة وسطوة الفرس وما عاد يملك القرار السياسي القوي الذي يقود البلد نحو الاستقرار فالأحزاب السياسية المدنية والدينية على السواء مزقت العراق وموالاتها السياسية والدينية باتت واضحة وعلنية وهذا ما شاهدناه في المواجهة مع داعش وما آلت اليه الحرب من بروز كبير للميليشيات الطائفية وحقيقة أمر محزن مضحك حال العراق الذي يحاول أن يحمل الكويت ودول الخليج مصائبه وتردي أوضاعه الداخلية وهو الذي يملك من الثروات ما تملكه دول الخليج اجمع ولكن جشع وطمع ساسته ورجال الدين جعل من العراق بلدا متخلفا وبؤرة للفساد واللصوص وماعاد أحد يخاف في العراق ونحن الذين استبشرنا خيرا بسقوط طاغية العراق ولكن يبدو أن هناك آلاف «الصداميون» في العراق الذين يتوهمون بأن العراق قوي بوجود الدعم الفارسي.
   يجب ألا تنطلي حيل وألاعيب السياسيين ورجال الدين العراقيين  على الشعب العراقي الذين جعلوا لسان حاله يترحم على النظام السابق فهم وحدهم يتحملون تبعات التخلف والتراجع وعدم الاستقرار الذي يعيشه العراق منذ سقوط الطاغية والى يومنا هذا والى سنوات قادمة طويلة. على العراقيين أن يحاسبوا كل اللصوص والخونة الذين باعوا العراق وباعوا عروبته للفرس وعلى العراقيين أن يفهموا بأن الكويت لها حوبة عند الله سبحانه وتعالى وعلى مدى التاريخ لم يفلح ولم يهنأ من تعرض للكويت بسوء وشر.  الكويت وعلى مدى تاريخ علاقاتها مع العراق لم تقصر ولم تتأخر في تقديم يد العون والدعم والمساعدة للشعب العراقي على الرغم مما تعرضت له الكويت من أضرار هائلة نتيجة الغزو العراقي ولكن هذه هي الكويت وعروبتها وقيمها والأصالة التي قامت وتأسست عليها الكويت.
نسأل الله أن يصلح أحوال العراق وشعبه وأن يعم السلام العراق وجميع الدول العربية وأن يحفظ الكويت وأميرها وشعبها.
• قصة عذرملوح وكما تذكرالروايات بأن شخصا يدعى ملوح لم يجد ما يدخنه من تتن أو تبغ فلم يجد حلا الا بممارسة الرذيلة مع أحد الحمير السائبة أكرمكم الله وتضرب على من ليس له عذر منطقي وصحيح وهو ما ينطبق على مظاهرات الغوغائيين المدفوع لهم من لصوص وحرامية ثروات العراق على الحدود الشمالية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث