جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 15 فبراير 2017

ترامبيات الأشغال

ترامبيات اليوم عن وزارة الأشغال يمكن تحرك ركود وسكون الأشغال وتبدل الحال وتعطي دافعاً وحماساً للوزير الجديد اللي مجتهد اجتهاد جهادي في الزيارات البرستيجية لبعض المناطق وفي معية أعضاء مجلس الأمة الذين ألتقطت لهم الصور التذكارية مع الوزير وطاقمه ولسان حالهم يقول  ترى جبنا لكم الوزير شخصيا فلا تلومونا وهذا ما شاهدناه في الزيارة التاريخية لمعالي الوزير وبمعية عضوي الدائرة الثانية الأبطال والأفذاذ والشجعان لمنطقة القيروان وتقييم الطريق الواصل بين القيروان والدوحة وكأن وزارة الأشغال لا تعمل الا بدافع نيابي وتصوير فوتوغرافي يظهر كشخة  نائبي الدائرة وتسجل في أرشيفهما وتحسب من انجازاتهما ولا تلتفت للمواطن الحافي المسكين والمقرود وتعامله بتجاف. كثيرة هي الملاحظات والمناشدات على الطرق والتقاطعات وما فيها من أخطاء وحفريات وحوادث قاتلة واعاقات ولكن لا حياة لمن تنادي الأمر بحاجة الى البدء بانشاء هيئة عامة للطرق تعنى بانشاء وصيانة الطرق الداخلية والخارجية وليس من المعقول ان تتوسع شبكة الطرق والجسور في الكويت وتبقى صيانتها رهينة بيد مراقب أو مهندس أو شكوىمن مستخدمي تلك الطرق. للأسف فإن الاحصاءات تؤكد زيادة الوفيات والاعاقات بسبب حوادث الطرق ولا ننكر بأن هناك أسباباً أخرى مثل التهور والسرعة الزائدة واستخدام الهاتف النقال ولكن تبقى هناك أخطاء فنية في الطرق التي يلاحظها ويكتشفها ويعاني منها مستخدم الطريق الذي لا تجد مناشداته ولا صراخه أي آذان صاغية من وزارة الأشغال الأمر جدا خطير وبحاجة الى وقفة شجاعة من المهندس عبدالرحمن المطوع ومخافة الله في الأرواح التي تزهق والاصابات التي تتسبب بها حوادث الطرق والله ان الأمر لمحزن ويبعث على الأسى ونحن نفقد يوميا شاباً أو رب أسرة أو عاملاً مسكيناً مغتربا عن بلده أدعوك معالي الوزير وعبر تلك المقالة الى القيام بزيارات ميدانية عفوية وبدون اصطحاب أي عضو أو نائب حتى لا يتجمل  علينا أي أحد منهم ويصرح بأنه وراء تصليح واقامة الطريق الفلاني والفتحة الفلانية وأيضا لتشاهد حجم الأضرار والأخطاء في الطرق وخصوصا الطرق الدولية «طريق السالمي _طريق العبدلي _طريق كبد» ومستعد شخصيا أن أبين لكم الأخطاء الفنية التي سببت الكوارث.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث