جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 10 فبراير 2017

ترامبيات.. والفارس في التربية

التربية والتعليم وزارة تكاد تكون من بين الوزارات الأعلى ميزانية في تاريخ الكويت بعد الدفاع والصحة ولكن ما هي نتائج ومستويات المخرجات؟ وكيف تدار تلك المؤسسة الحكومية؟ وكيف لها أن ترتقي بالعملية التعليمية في ظل صراعات سياسية نيابية أثرت سلبا على العملية التعليمية والتي شهدت تراجعا مخيفا في الثلاثة عقود الماضية والتي بحاجة إلى وقفة جادة في المراجعة الشاملة لانقاذ ما يمكن انقاذه والعودة بها إلى المسار الصحيح من أجل بناء مجتمع قوي قادر على التعامل مع كل التحديات التي تواجهه البداية يجب أن تكون من خلال الدعوة لمؤتمر وطني سنوي أو نصف سنوي يناقش مسيرة العملية التعليمية وأسباب تراجعها والعمل على تطويرها بما يخدم مؤسسات الدولة الأخرى وحاجة سوق العمل لمخرجاتها بما يتوافق مع تلك الحاجة وأن يدعى لذلك المؤتمر أهل الاختصاص من أهل البلد وليس من خارج البلد وحاضر يا فندم، ومن هيئة تعليمية ومن أكاديميين متخصصين ومن طلبة من مختلف المراحل التعليمية وأولياء أمور تقدم فيه كافة المقترحات والحلول التي تساهم في تطوير العملية التعليمية في الكويت وجعل التعليم جاذبا لأبنائنا وليس طاردا لهم، يجب ايجاد آلية علمية وثقافية وترفيهية لجذب الطلبة كما كانت بدايات التعليم في الكويت من تفعيل الرياضة المدرسية والمسرح المدرسي وجميع الفنون الأخرى وكسر كل الحواجز والطرق التقليدية في التعليم وتعتمد التوصيات النهائية من أجل تطبيقها على الواقع والاعلان عنها في مؤتمر صحافي تحضره جميع وسائل الاعلام وتوضيح الصورة لجميع المهتمين بالعملية التعليمة من ادارات مدرسية وطلبة وأولياء أمور وليس كحال الوثيقة المشهورة التي تغنت بها الوزارة ومسؤولوها أينما حلوا وصرحوا، مثل بيض الصعو نسمع عنه ولا شفناه،وشهد خلالها التعليم تراجعا مرعبا تزايدت معه مراكز التقوية التي أصبحت من المظاهر السلبية في جميع مناطق الكويت والتي استنزفت جيوب المخدوعين بها وبما تقدمه من حشو لا ينفع الطالب اللهم ابراء لذمة ولي الأمر بأنه مهتم بأبنائه وحريص على نجاحهم، وتزايد الطلب على الدروس الخصوصة من قبل أولياء الأمور الذين يتحملون جزءا من المسؤولية عن ذلك التراجع.
• نتمنى من وزير التربية الدكتور محمد الفارس أن يبادر إلى الاستعانة بالمعلمين والمعلمات من غير محددي الجنسية فهم أبناء هذا الوطن وأن ينصف الموجودين منهم في الرواتب والاجازات وخصوصا اجازات الوضع بالنسبة للأخوات بما يراعي الضمير الانساني وتعاليم ديننا العظيم.
• فكرة المؤتمر الوطني هي للبرنامج الاذاعي الجماهيري الثاني على الخط والمذيع المتألق عبدالله دخيل وجميع فريق عمل البرنامج.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث