جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 16 يناير 2017

ما بين الحقيقة وسوء الظن

بين الحقيقة وسوء الظن أرفع من الشعرة، فلكلتا الحالتين استنتاجاتها وظروفها ومؤشراتها التي تدل على الحالتين سواء الحقيقة أو سوء الظن. 
وبتعريف سوء الظن هو اعتقاد جانب الشر وترجيحه على جانب الخير، وأما الحقيقة فتعريفها هي الصدق في تعارضه مع الكذب. وبعيدا عن الكلام الفلسفي والديني الكثير من المشاكل تحدث من سوء الظن. 
فأغلب الخلافات بين الاشخاص تحدث إما بسوء الظن أو بسوء الفهم.
وحتى القانونيين والقضاة لا يتخذون الظن شريعة لأحكامهم، لان في ذلك تدخلاً للاهواء في احكامهم على شيء.
وكما قال تعالى: «يا ايها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا»، «الحجرات 12».
وما وضع المنهج الرباني بأن نجتنب الظن الا لما له من مشاكل ومداخل للشيطان وسوء الظن بالآخرين، فتجد الشخص يفسر ويشخص سلوك وعمل شخص ما وهو ابعد ما يكون عن الحقيقة والواقع.
واسهل طريقة لكشف سوء الظن هو مواجهة الشخص وسؤاله المباشر وحينها ستنقشع سحابة الظنون وما ادراك ما الظنون، وستجد أن ما بني على باطل من الظن السيئ تجاه الشخص ما هو الا خيالات اشخاص، وتفكير مريض للاسف. واختم كلامي بحكمة للاديب الكبير شكسبير: «الكلام وحده لا يكفي لابد من نطق الحق».
ودمتم بحفظ الله.
• نكشة: مللنا ونحن نصلح جامات سياراتنا، والسؤال إلى متى ونحن نتحمل أغلاط غيرنا؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث