جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 16 يناير 2017

لا دندنة على الجروح

الكويت اليوم حرمت من كأس آسيا، ومن المؤكد أننا خارج المنافسة بكأس العالم، ومن الطبيعي أن نكون خارج أهم وأفضل المنافسات العالمية الأخرى، وكل ذلك حذرنا منه لسنوات طويلة، وكنا نؤكد على ألا تكون الأهداف هي الأشخاص ولا يكون شخص أحدهم هو المعني، وكذلك حذرنا من أن نكون تبعاً لأقطاب تتصارع على مناصب رياضية ولكن لم يهتم أحد، اليوم الرياضة الكويتية اصبحت هي الأضحية التي قدمها الخصوم لبعضهم وضاع من خلالها مستقبل اولادنا الرياضي، والمشكلة التي تحزننا أن الخصوم ما زالوا مستمرين في خصومتهم وزيادة الطين بلة والاستمرار في?الدندنة على جروحنا دون التفكير بأن يقدموا حلول علمية لحل مشكلة الرياضة، لذا الاستمرار في الحديث عن الرياضة لن يداوي جراحنا، بل الحل الوحيد الذي يحل مشكلتنا أن نتجه للخصخصة الرياضية وأن تدير كل مؤسسة رياضية قطاعها دون تدخل من حكومة أو من جمعيات عمومية التي نعلم أن اغلبهم سجلوا من مجاميع لحسابات ومصالح شخصية، لذا لنضع حداً لكل هذه الأمور وأن تكون الكويت وسمعتها الرياضية هي الأهم، ومستقبل الرياضيين هو الأهم فعلينا أن نتجه للخصخصة، فالخصخصة ان كانت هي الهدف فلن تأخذ أكثر من عدة شهور لتطبيقها فبها ستنهض الرياضة? وكلما أنشأت ملعباً حميت مئات الشباب من الأمراض التي تصيبهم بالكسل وكذلك ابعادهم عن اصدقاء السوء وعن الإرهاب والتطرف والانتماء لجماعات خطرة على الأمن القومي والاجتماعي، لذا ابرز الاهتمامات التي يجب على الحكومة أن تكون من أولوياتها هي الرياضة والشاب الرياضي، فلا اعلم حينما نجد في البطولات العالمية ألعاباً لا وجود لها بالكويت لم لا يتحرك المسؤولون لجعلها بالكويت، ولكن للأسف اهم رياضة بالكويت والاكثر شعبية هي كرة القدم قد وقفت وتوقفت ولا نعلم متى ستعود للمحافل الدولية، اليوم أي حديث عن الرياضة دون خصخصة لا مع?ى له وسيكون حديثاً لمجرد الحديث، فلن نهتم الا بالحديث والمطالب التي تخص الرياضة فقط، فلو كانت لدينا خصخصة للرياضة فسيكون لدينا كل الألعاب وسيكون لدينا كل الاهتمام من الشركات المستثمرة والجمهور، فكفاكم دندنة على جروحنا ولنكن معاً متفقين على الخصخصة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث