جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 15 يناير 2017

الظواهر السلبية واقع أم خيال

تعال معي عزيزي القارئ لنتخيل معاً بعض هذه الأحداث:
الخيال: أن تفتح التلفاز وتشاهد جلسة مجلس الأمة وتسمع ما يدور بالجلسة بطريقة حضارية ومنظمة وفيها نقاشات حادة ولكن بنفس الوقت راقية إلى أن يصل جميع الاطراف إلى نتيجة مرضية لمصلحة المجتمع دون تجريح، طبعا لأننا وصلنا لدرجة من التقدم والتحضر مع دخول سنة جديدة علينا، فهذا الذي يجب علينا ان نراه ونسمعه.
لنعد معاً عزيزي القارىء إلى الواقع:
الواقع: ان تفتح التلفاز وتشاهد وأنتم بكرامة «نعال» رايح و«نعال» راد، عقال طايح وغيره طاير، وتسمع حوارات بذيئة ومعايرة من بعض الاشخاص، وحوارات شخصية بعيدة عن صلب الموضوع، ضحك وعدم الجدية، انعدام الرؤية المستقبلية من البعض، الاحترام غير المتبادل، النفاق من البعض.
اذا كنا نريد ان نتكلم عن الظواهر السلبية فيجب البدء من الاساس وهو معالجة الظاهرة السلبية التي تؤثر على جميع المشاهدين الصغير قبل الكبير، داخل الدولة وخارجها فهي تؤثر نفسياً على افراد المجتمع بدليل المشاكل التي انتشرت بالدولة، فقد اصبح المواطنون لا يطيقون بعض، سريعي الغضب فكيف لكم ياهذا ان لا تنظروا إلى سلبياتكم وتعالجوها حتى تعكسوا صورة جميلة عن شخصيتكم، بالنسبة للاقتراح المقدم بانشاء لجنة الظواهر السلبية يعد ممتازا ولكن من المفروض ان تبدأوا بانفسكم قبل الغير والالتفاف إلى ظواهركم وحلها وتوحيد الجهود لمحار?ة الظواهر المنتشرة التي لاتنفع المجتمع بل تضره.
ارتقوا داخل القبة ليرتقي من بخارجها ولا تستهينوا بمناصبكم فانتم قدوة لكثير من أبناء الوطن.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث