جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 15 يناير 2017

مستشفى الأحمدي الصحي

في البداية أحب ان أكتب نبذة بسيطة عن تاريخ هذا المستشفى، حيث تم تأسيسه في عام 1960، وتم اختيار المنطقه المبني عليها على انها اقل منطقة تلوثًا وذلك لسلامة المرضى من التلوث البيئي وهي إلى اليوم ارقى مستشفى حكومي، ويقدمون افضل رعاية صحية على مستوى الكويت وهو مستشفى خاص خاص لعمال مؤسسة البترول الكويتية والشركات التابعة لها.
المستشفى المذكور ممتاز من عدة نواح كعنايته الصحية والنظافة ومواقف السيارات والترتيب والنظام ولكن في نفس الوقت هناك عيوب كثيرة وتحتاج بعض التعديلات ومنها مدة انتظار المواعيد البعيدة حيث في هذا المستشفى قد تطول مده الانتظار للمراجعين إلى اشهر طويلة لمراجعة الدكتور المختص وهذا احد اهم العيوب الموجودة في هذا المعلم التاريخي الصحي في الكويت.
ماذا يحتاج مستشفى اليوم؟ واين النقص والمشاكل؟ وما اسباب هذه المشاكل؟ هل هي من الإدارة ام من موظفي هذا القطاع؟ أسئلة كثيرة نطرحها اليوم ونطرح بعض الحلول كمقترح على شركة نفط الكويت.
من الواضح ان مستشفى الأحمدي يواجه أزمة كبيرة في نقص الكوادر الطبية والإدارية، ونقص في المعدات الطبية وهذا ما ترتب عليه زحمة في المواعيد وما ترتب عليه الزحمة في الاستقبال وما ترتب عليه ايضًا تحويل المرضى إلى مراكز اخرى خاصة لعمل اشعة MRI وما اشبه ومن ثم تعاد الاموال للمريض وهذا كله يترتب عليه مشاكل ومتاعب قد تتراكم وتصبح مثل كرة الثلج بحجمها فأين الحلول والمقترحات من إدارة المستشفى؟
وهناك مشكلة قد تكون كبيرة أو طامة وهي قدوم بعض العمالة أو الكوادر الطبية من بعض البلدان العربية والمعروفة «واخد بال حضرتك» وهذي بحد ذاتها قد تؤدي إلى التردي في الأداء كون هذه الجالية المعروفة اصبحت معلم من معالم الفساد الإداري والطبي في الكثير من الجهات الحكومية واتمنى من الأخ مدير المستشفى الدكتور عماد العوض الانتباه لها، اما المشكلة المهمة ايضًا في هذا القطاع الصحي الهام هو تفشي ظاهرة الواسطة عند بعض المسؤولين في المستشفى واتمنى من الاخ المدير مكافحة هذه الظاهرة السلبية «يرش فليت، يشفطهم بمكنسة، أي شي» ك?وع من انواع الوقاية.
في الختام احب ان اوضح ان مستشفى شركة نفط الكويت معروف بسمعته الحسنة على مستوى الخليج ليس فقط على المستوى المحلي ويجب على المسؤولين تطوير هذه السمعة أو البقاء على نفس المستوى على اقل تقدير واحب ان اوضح للأخ مدير المستشفى ان التطوير ليس بشكل المبنى الجمالي فقط، بل بفن الإدارة لهذا الصرح التاريخي وهذا يجب ان يكون اولى اولوياتك، فمتى نرى الارتقاء في المستوى؟ واحب ان انوه باختصار عن وجود اشياء غير صحية في المستشفى واتمنى معالجتها في اسرع وقت ممكن وهي وجود مقهى أو «كوفي شوب» عند الاستقبال ووجود بقالة التي تبيع ج?يع انواع الشوكلاته ووجود محل معجنات ووجود كشك يبيع الذره وكثير من الأغذية التي قد تضر بصحة المرضى، وهذا يجب إلا يكون في مستشفى ترعى صحة وعناية المرضى واخص مرضى السكر والقلب، حتى لا تصبح المستشفى كمثل الصيدلية التي تبيع التبغ والدخان فأين العلاج يا مدير المستشفى لهذه الظواهر السلبية عندك في المستشفى؟ والله ولي التوفيق.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث