جريدة الشاهد اليومية

السبت, 14 يناير 2017

وزارة الداخلية.. شكراً على الاستجابة

اشارة الى ما كتبته عن ظاهرة عجيبة غريبة وتحدثت بها عن ظاهرة الصلاة يوم الجمعة من قبل الاخوة الآسيويين في الطرق المرورية المحاذية لبعض المساجد وتحديدا في المسجد المحاذي لشارع محمد بن القاسم في منطقة جليب الشيوخ والذي تجمهر فيه وخلال صلاة الجمعة مئات من الاخوة الاسيويين ما تسبب في ازدحام الحركة المرورية وإحداث اختناق، ولما أشرت اليه من أن مثل هذه الحالة وأشباهها يوم الجمعة قد تسبب في عرقلة حالات الطوارئ والاسعاف فإنني أتقدم بالشكر الجزيل لوزارة الداخلية بدءا من معالي وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح وسيادة وكيل وزارة الداخلية السيد سليمان الفهد والى العميد عادل الحشاش مدير ادارة الاعلام الأمني، حيث أولوا ملاحظاتي كل العناية وأوعزوا الى الجهات المختصة لاتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع تكرار هذه الحالة، والشكر موصول تقديرا وثناء للاخ مدير عام أمن الفروانية الذي تكرم بالانجاز والاختصاص، لقد كان الشكر الذي تلقيته من وزارة الداخلية بناء على ما أشرت اليه عبر جريدة «الشاهد» من وصف لما حدث ولما اقترحته وساما على صدري لانه يؤكد أن وزارة الداخلية توصي بتحقيق الصالح العام ليس من نظم مسؤوليتها الاختصاصية الاجرائية بل هي أيضا براغماتية تشاركية جاهزة للتعامل مع أي وجهة نظر وملاحظة مهما كانت قيمتها بشرط أن تكون ذات جدوى.. شكرا لكم وزارة الداخلية على الاستجابه وشكرا على الشكر الذي غمرني بالثقه وإنني واستدراجا كما تقدم مازلت اتطلع الى دور لوزارة الاوقاف من خلال الايعاز للشؤون الاعلامية بالوزارة كي تتكرم بطباعة لوحات ارشادية يتم فيها توعية الجاليات الآسيوية بضرورة الالتزام بالصلاة في اروقة المساجد والظلال المحيطة بها أو في المسطحات الجانبية التي  تنأى  بهم عن الصلاة في الطرق المرورية وجزاكم الله خير الجزاء لما فيه خير الصالح العام.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث