جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 09 يناير 2017

القطاع النفطي ومهرجانات الكويت

في السابق وتحديدًا فترة الستينات والسبعينات من القرن الماضي كان هناك دور كبير للقطاع النفطي في احياء المهرجانات، وكان له دور فعال وخاصة دور النشاط الرياضي فكان في كل عام هناك يوم معروف ويسمى بيوم الأحمدي الرياضي، وكان أهل منطقة الأحمدي خصوصًا وجميع مناطق الكويت يفرحون بهذا المهرجان الكبير الذي يقام عادة في جميع انحاء مدينة الأحمدي. وبعد فترة ليست بالطويلة انقطع صيت هذا المهرجان الرياضي واصبح موجوداً فقط في الذاكرة ولا اعلم ما هي الأسباب، هل السبب هو توغل الإسلاميين أو ما يسمى بالاخوان المسلمين في بعض مجالس إدارات بعض شركات القطاع النفطي؟ ام ان هذا الانقطاع هو التوفير على الميزانية العامة للدولة والتقشف؟ ام نزول اسعار النفط؟ أو.. أو.
مع الأسف اصبح كل شيء جميل وحلو فقط في الذاكرة واصبح المهرجانات فقط في الماضي الجميل، واليوم نسأل الاخوة في قيادة شركة نفط الكويت عن الأسباب الفعلية لايقاف هذا الصرح الرياضي القديم؟
مع الأسف تغير الحال في الكثير من القطاعات التي كان لها دور فعال في احياء التراث الشعبي والاحتفالات التي تخدم انشطة المجتمع، والأسباب مبهمة وكلما سألنا قيادياً من قيادات القطاع الحكومي أو النفطي تكون الاجابة «لا اعلم» وكلما طلبنا منهم تبريراً لا يوجد، وقلت في نفسي هل اصبحت المهرجانات والاحتفالات عاراً أو ظاهرة من الظواهر السلبية التي اصبح الجميع يتهرب منها؟ الجواب متروك للسادة القراء الكرام.
حملة #لنعيدها

أتوقع ان من الواجب علينا اليوم عمل هاشتاغ # في برامج التواصل الاجتماعي ووضع عنوانه #لنعيدها حتى نتمكن من اعادة الاحتفالات والبسمة إلى ابناء المجتمع الكويتي المتعطش لمثل هذه المهرجانات الرياضية، ولعلها تكون فأل خير على أهل الكويت لاعادة ورفع الايقاف الرياضي الدولي، والله ولي التوفيق.
 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث