جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 05 يناير 2017

لجنة الظواهر السلبية

عندما يتم تشكيل لجان في مجلس الأمة أستغرب المسميات الغريبة مثل «الظواهر السلبية»، ففي كل يوم يمر نشاهد ان الثقافة لبعض النواب بالمجلس تتناقص شيئا فشيئاً، وأعتقد ان هناك من بعض هذه اللجان ما تكون سبباً أو عائقاً لزيادة الحريات في الداخل الكويتي، والمشكلة اننا لا نأخذ العبرة من الدول العربية على اقل تقدير وما حصل فيها من المشي على هوى المتأسلمين وإخوان الشياطين فهاهي ليبيا وتونس ومصر إحدى أهم ضحايا هذه اللحى العفنة التي تفوح منها رائحة خبيثة ومع الاسف هناك من بعض نوابنا الاكارم من فقد حاسة الشم ومشى على اهوائهم .
الاخوان الفسقة معروف تاريخهم وتواطؤهم ومخططاتهم مكشوفة للجميع والسؤال: متى تستيقظ الحكومة من نومها؟ ولهم في ليبيا وتونس ومصر عبرة، هذه الشرذمة القذرة هي سبب دمار البلاد والعباد وتنفيذ المخطط الصهيوني ليس بعيداً عن هذه الفئة الضالة، فقد أفسدوا حيثما حلوا، وخربوا اينما حكموا والمشكلة اننا الى اليوم لا نستوعب خطرهم، فهاهم ينخرون في مؤسسات الدولة وفي كل القطاعات وسأتطرق لها باختصار.
ذات يوم ذهبت الى مستشفى الاحمدي وأنا انتظر الدور قبل دخولي للعيادة لاحظت في الأزقة والممرات داخل المستشفى منظراً عجيباً وغريباً في آن واحد، وكان هذا المشهد باختصار ما بين لحظة ولحظة يمر أشخاص الأول منهم كان لابس «دشداشة مقصملة»  و«الغترة هدد» واللحية طويلة، فقلت في نفسي منظر طبيعي عادي،والثاني مر علي «دشداشة نوم مقصملة» ولحية لونها أحمر فاستغربت، ولكن المشهد الثالث كان أغرب واحد لابس «بلسوت مقصمل وقحفية ولحية طويلة واللهجة غير كويتية»، فكان استنتاجي ان بعض شركات القطاع النفطي «مغرزة بلحى الإخوان العفنة» وهذا مؤشر خطير ونموذج سيئ في أحد القطاعات المهمة والحساسة وبحد ذاتها ظاهرة سلبية اتمنى من الاخوة في لجنة الظواهر السلبية معالجتها.
الواضح ان الاخوان الشياطين منتشرون في كثير من قطاعات الدولة انتشار الجرثومة الضارة أو الفيروس السام في البدن، والسؤال: هل لجنة الظواهر السلبية لديها المضاد الحيوي لهذه الجرثومة السامة؟ اليوم هذه اللجان فعالة بالمجلس والمشكلة أنها مسلطة على الناس وحرياتها والمفروض ان تكون مسلطة على الجراثيم التي عششت في بعض القطاعات فهل يا ترى سيقومون بدورهم؟
في الختام احب اقول رأيي الشخصي وهو انه لا داعي لمثل هذه اللجان في مجلسنا الموقر كونها قد تعطل وقت المجلس دون اي فائدة سوى السجال الماصخ، لكننا اليوم أمام الأمر الواقع، لذا أحب أن أعطي هذه اللجنة نبذة مختصرة عن بعض الظواهر السلبية في بلدنا الغالي وهي «قضية البدون، قضية الايقاف الرياضي، قضية الاسكان، قضية انزال سن الحدث من سن 18 الى سن 16» والقضايا كثيرة وهي سلبية كمسمى او مفهوم شامل، الظواهر السلبية ومفهومها لا يقف على «جنس» يمشي في الشارع او «بويه»، بل على العكس يجب ان يكون المفهوم اوسع من المتعارف عليه، لذا انصح الاخوة باللجنة بأن يقوموا بعملهم على اكمل وجه، والله ولي التوفيق.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث