جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 02 يناير 2017

السنة السابعة

ساعدت التكنولوجيا بسهولة التواصل بين الأشخاص، وتختلف استخدامات التواصل التكنولوجي حسب المناسبات والاحداث. قد يمتلئ جهازك النقال بمئات الرسائل حول حدث سياسي أو اجتماعي أو مناسبة اجتماعية أودينية، وعلى الرغم من كل هذه الايجابيات إلّا ان كم التهاني لكل مناسبة «المرسلة أو المستقبلة» جعل منها أقل حميمية وأقل تواصلاً حقيقياً وأصبحت اقرب إلى تأدية واجب لاأكثر.
مع رسائل التهنئة بالعام الجديد ثار نقاش عقيم حول جواز التهنئة بالعام الجديد وهل يجوز الدعاء بعام أفضل. أول تعليق تبادر لذهني كان «من صجكم» الدعاء بالخير والامان والسلام لكل يوم جديد ولكل لحظة جديدة امر محمود والنية الصادقة بالدعاء بالخير ليست بالضرورة مقترنة بتمجيدنا لمناسبة لدين أو اعتقاد آخر.
انتهى عام 2016 بكل ما فيه من لحظات سعيدة وحزينة ومؤلمة ومفرحة، وباستقبالنا للعام 2017 نأمل أن يكون عام خير وأمان وسلام للكويت والمسلمين والبشرية كافة، شخصياً انا متفائل بالعام السابع من كل عقد من الزمن، متفائل بأن ينتشر الوعي بين أبناء وطننا فنتسامى على الخلافات ونجعل من اختلافاتنا مصدراً لقوتنا ودافعاً لتوطيد الوطنية الكويتية المعهودة، الوعي الذي لا يجعلنا ننقاد وراء اصحاب المصالح الذين استخدمونا وقودا لخلافاتهم ومصالحهم، الوعي الذي نفهم معه الوطنية الصحيحة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث