جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 27 ديسمبر 2016

وداعاً 2016 أمنيات 2017

بالأمس القريب استقبل العالم بداية 2016 فمازلنا نتذكر الاحتفالات الخاصة بمدينة سيدني الاسترالية واحتفالات مدينة دبي وبرج خليفة وتواصل الاحتفالات من مكان لآخر. عام مضى دون ان ندري كيف قُضي والسؤال الخالد الابدي لا يزال كما هو هل نحن نجري بالزمن أم الزمن يجري فينا الجواب لا يحتاج إلى عناء الزمن يجري فينا. نكبر بالسن نتقدم بالعمر رحل عنا أحباء وأعزاء وانا شخصيا فقدت من وقت قريب العم عجيل العجران كما فقدته الكويت واهل الكويت.. الزمن يجري فينا ونحن نرى ما يحل بالأمة وبمن حولنا من نكبات وشوائب يشيب منها شعر الولد الرضيع وتنفطر قلوبنا من الكوارث التي حلت بمن حولنا. نحمد الله على الكويت انها بأمان وحدودها بأمان وايضا نحن نجري بالزمن نبني نؤسس نتقدم نتحرك من خلال هذه العلاقة الفيزيائية لحركة الزمن وفيزيولوجيا تبدي لنا جانباً مهماً من فلسفة الاشياء أنفسنا ونحن نكشف سرعة الزمن اليوم نجد تأكيد ذلك في بداية جديدة وسنة جديدة وعام جديد في بداية سنة 2017 تحمل من المجهول ما لا نعلمه وتعود فعاليات اهم قانونين في فلسفة جريان الزمن حينما يكون الانسان هو الموضوع الاساسي لدراسة تغيير الزمن نحن مثقلون لكواهل كثيرة الحرب الدموية في سوريا والعراق واليمن وليبيا تتواصل وأخبار الضحايا والاشلاء والركام تتواصل دون توقف إلى متى تدوم هذه الكوارث ويعود الوئام والسلام ويحل الحب والتفاهم محل السلاح؟ ونحن بدورنا نطلب من الله العلي القدير ان يحل السلام والوئام في كل ربوع الوطن العربي الكبير من محيطه إلى خليجه ونكون كما كنا اخوة متحابين متسامحين ناسين الخلافات الجانبية وتعود امتنا العربية الشامخة التي هزت الدول الاستعمارية الظالمة كيانها ويحل السلام محل البندقية والخندق، لكن نحن علينا أن نتفاءل لقد قالوا تفاءلوا بالخير تجدوه والتفاؤل يبدأ من أنفسنا، نعم علينا أن نتفاءل بالعام الجديد وسوف نجده أفضل بكثير من سنة 2016. سنة 2017 ستكون مباركة على الجميع إن شاء الله.
وكل عام وأنتم بخير.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث