جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 26 ديسمبر 2016

مايسترو الأزمة الرياضية

أعتقد أن الأزمة السياسية الوحيدة في تاريخ البشرية التي يستطيع فهمها ويتفاعل معها كل فئات المجتمع بمن فيهم الأطفال هي أزمة الرياضة الكويتية، لا بل يستطيع أي شخص ان يشارك بنقاش حول هذه الأزمة وحتى في طرح الحلول التي قد تنهي الإيقاف!
المحزن بل المخجل ان تخصص جلسة كاملة للرياضة وأزمتها وحل مشكلتنا مع المنظمات الدولية، وأن يكون سبب إيقاف الرياضة الكويتية أن قوانيننا تخالف المنظمات الرياضية والمواثيق الأولمبية، وأن الإيقاف بسبب شكوى محلية. شخصيا ليس مهما لا بالنسبة لي ولا بالنسبة لأغلب الشعب الكويتي من السبب الحقيقي وراء الإيقاف، بالتأكيد ما يهمنا هو رفع الإيقاف.
كل هذا يدعوني لأتساءل: هل عدم مشاركتنا في المحافل الرياضية أهم من الأزمة الاقتصادية وتخبط الحكومة في ادارتها لهذا الملف؟  أم هو أهم من الفساد المستشري في قطاعات الدولة أم أهم من سوء الخدمات الصحية والتعليمية، أم أهم ممن يشارك بتشويه اقتصادنا اكثر تحت ذريعة الإصلاح الاقتصادي فيستمرون في غمس نفوذهم أكثر فأكثر أو قد يكون أهم من برنامج الخصخصة المزعوم لبيع الشركات التي لا يفترض خصخصتها؟!
بالتأكيد هي مهمة ولكن بكل تأكيد هناك قضايا اهم، برأيي هناك من يريد إلهاء كل اطياف الشعب بقضية يفهمونها ويعرفون أطراف صراعها.
ختاماً: متى ما قرر المايسترو إنهاء الخلافات وعودة الرياضة فستعود للمحفل الدولي، ولكن بعدما ينتهي دور الصراع الرياضي في إلهاء الشعب عما يدور في أماكن أخرى.
 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث