جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 20 ديسمبر 2016

الأجندات سوف تنكشف بعد 27 ديسمبر

أول شي الواحد يشعر بسعادة لما يرجع للكتابة بعد انقطاع طويل ويحس ان عنده كم ومخزون هائل من الأفكار والتحليلات والمعلومات اللي ودّه يشاركها مع القراء، ولا أجمل وأهم من أن نبدأ بحديث الساعة والشارع وهو مجلس الأمة الحالي بعد عودة المقاطعين.

اللي قاعدين نشوفه هالأيام من ارتفاع نبرة المطالبات النيابية أمر مفهوم ومقدّر، وأنا متأكد ان حتى الحكومة واثقة ان النبرة هذي راح تتغير بعد تاريخ 27 ديسمبر.
تسألوني اشمعنى بعد تاريخ 27 ديسمبر، أقولكم لأن كم الطعون الهائلة المقدمة للمحكمة الدستورية ستنظر في 25، 26، و27 ديسمبر، أي أنه في حال الإبطال عالأقل النواب لما يرجعون حق قواعدهم يقولون ماقصرنا وكنا ناوين نواجه الحكومة بكل الملفات اللي وعدناكم فيها والدليل تصريحاتنا وتهديداتنا، أما بعد 27 ديسمبر واذا ماكو إبطال فتلقائيا راح تتغير نبرة معظم النواب وتخف الحدة لأنهم راح يبتدون يفكرون بعلاقتهم ومصالحهم الشخصية والحزبية مع الحكومة والاستحواذ على نصيبهم من الكيكة.
أما بخصوص عودة الجناسي، كان لي تغريدة واضحة في نفس يوم صدور التشكيل الحكومي قلت فيها أقدر أؤكد عودة الجناسي تحديدا بعد التدوير اللي صار بين وزيري الداخلية والدفاع، عدا ذلك فانتخابات رئاسة المجلس ومكتبه واللجان كشفت أسباب عودة المقاطعين، والتفاهمات اللي تمت واللي كنت أقولها وأؤكدها بالتحديد من 2014 واليوم دخلت حيّز التنفيذ ابتداءً بمشاركتهم بالانتخابات ومن خلال الصوت الواحد.

ملاحظة أخيرة
من خلال بعض المعطيات أعتقد أن هناك مباركة وموافقة لتغيير النظام الانتخابي الحالي، والأيام القادمة ستثبت صحة قراءتي من عدمها.. ودمتم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث